
لبنان
كشفت مصادر سياسية واسعة الاطلاع لـ”الجمهورية” عما سمّته “استنفارًا ديبلوماسيًا عربيًا وفرنسيًا، لحسم سريع للملف الرئاسي، وثمة خطوات ستتتابع في القريب العاجل من ضمن سياق الجهد الفرنسي السعودي”.
وأدرجت المصادر في هذا السياق، زيارة الموفد القطري الأخيرة إلى بيروت، وقالت: “خلافاً للتشويش الذي رافقها، وقارَبها بكونها زيارة عابرة جاءت من خارج سياق الأحداث، وأنها مُزاحِمة لبعض الدول المعنية بالملف اللبناني وتحديدا السعودية، أو أنّ أقصى ما قدّمته هو مجاملات وحلقات علاقات عامة في لبنان، وعلى ما عكسته أجواء المحادثات الواسعة التي أجراها الموفد القطري، فقد كانت زيارة على جانب كبير من الأهمية، وسيكون لها ما يكملها في المدى المنظور، ربما عبر موفدين آخرين عرب أو أجانب إلى بيروت، علمًا أن الأيام القليلة المقبلة قد تشهد زيارة لموفد سعودي إلى بيروت مرتبطة بشكل اساسي بالقمة العربية التي ستعقد في السعودية قبل نهاية الشهر الحالي”.