السبت 27 ذو الحجة 1447 ﻫ - 13 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بعد قرار حظر نشاطات حزب الله.. فادي كرم لصوت بيروت: "العبرة في التنفيذ"

أميمة شمس الدين
A A A
طباعة المقال

أبى حزب الله إلا أن يزّج لبنان في حرب لا دخل له بها و لا أحد يريدها مقدماً مصلحة بلد آخر على مصلحة بلده ضارباً بعرض الحائط كل ما له علاقة بالمواطنية و الإنتماء إلا إلى إيران قافزاً فوق دم شعبه الذي يموت و يُهجّر دون أن يرتكب أي ذنب و من اجل قضية لا علاقة له بها.

الحكومة اللبنانية هذه المرة لم تقف متفرجة و اتخذت قراراً يقضي بالحظر الفوري لنشاطات حزب الله الأمنية والعسكرية كافة باعتبارها خارجة عن القانون والزامه بتسليم سلاحِه إلى الدولة اللبنانية وحَصر عمله في المجال السياسي ضمن الأطر الدستورية والقانونية، والسؤال المطروح هنا هل سينفذ هذا القرار ؟

في هذا الإطار رأى عضو كتلة الجمهورية القوية النائب فادي كرم في حديث لصوت بيروت إنترناشونال أن دخول حزب الله في المعركة مسألة متوقعة من قبل فريق إيراني في لبنان سيما و أن أصل وجود الحزب هو للدفاع عن الحرس الثوري في إيران و عن العقيدة معتبراً أن الإرتباط الإيديولوجي مع إيران هو أهم من ارتباطهم مع وطنهم و بيئتهم و قراهم.

واذ اعتبر كرم أن دخول حزب الله في المعركة مسألة طبيعية أسف لأن قسم كبير من الشعب اللبناني تحالف مع هذا الفريق و منحه الغطاء على مدى 20 و 40 سنة إلى أن تمكّن من الدولة اللبنانية و أصبح صاحب قرار الحرب و السلم
و يقول كرم: نحن كقوات لبنانية منذ أربعين سنة و أكثر ندافع عن لبنان من أجل ان يكون دولة و ليس ساحة لنظام الحرس السوري و قبله نظام البعث السوري و السلاح المتفلت الفلسطيني مضيفاً نحن اليوم ندفع ثمن هذه السياسات التي تملكت بالقرار الرسمي اللبناني.

وفي تعليقه على قرار الحكومة بحظر نشاطات حزب الله رأى كرم أن هذا القرار يعني العودة لأن يكون لبنان دولة و هذا القرار يعتبر استمرارية لقرارات ٥ و ٧ آب السيادية التي هي ضرورية كي يستتب الأمن و الاستقرار و تعود السيادة للدولة اللبنانية.

ورداً على سؤال هل سينصاع الحزب لهذا القرار قال كرم: لن ينصاع لأنه إيراني و سياسته مبنية على إبقاء لبنان ساحة مؤكداً أن الحزب عدو لمفهوم الدولة التي يجب أن تبسط سيادتها على فريق خارج عن القوانين و يحمل السلاح و يدخل البلاد في المصائب لا علاقة للبنانيين بها مؤكداً ان العبرة في التنفيذ.