
دخان يتصاعد بعد غارة إسرائيلية على الضواحي الجنوبية لبيروت، لبنان، 2 مارس 2026. رويترز
وجّه المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي افيخاي ادرعي عبر “اكس” إنذارًا عاجلًا إلى سكان لبنان، معلنًا نية الجيش تنفيذ هجمات قريبة تستهدف بنى تحتية تابعة لجمعية “القرض الحسن” المرتبطة بحزب الله.
وجاء في التحذير أن الجيش الاسرائيلي سيهاجم قريبًا في أنحاء لبنان بنى تحتية تعود للجمعية، داعيًا السكان المقيمين في المباني التي سيتم تحديدها باللون الأحمر على خرائط ستُنشر لاحقًا، إلى الابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 300 متر.
وأضاف البيان أن البقاء بالقرب من هذه المباني “يعرّض السكان للخطر”، داعيًا إلى الإخلاء الفوري.
وادعى أدرعي أن جمعية “القرض الحسن” تمثل جزءًا أساسيًا من منظومة تمويل حزب الله، مشيرًا إلى أنها تساهم في تمويل أنشطته، بما في ذلك شراء مرافق لتخزين السلاح، وإقامة مواقع إطلاق، ودفع رواتب عناصره، إضافة إلى تمويل ما وصفه بـ”أنشطة عسكرية مختلفة”.
#عاجل ‼️انذار عاجل إلى سكان لبنان انتبهوا اليه بعناية
🔸سيهاجم جيش الدفاع قريبًا في انحاء لبنان بنى تحتية تابعة لجمعية #القرض_الحسن التابعة لحزب الله.
🔸ندعو السكان المقيمين في المباني التي سيتم تحديدها بالأحمر في الخرائط المعروفة والتي ستنشر قريبًا جدًا بالابتعاد عنها لمسافة… pic.twitter.com/AdGJo3Txbd— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) March 2, 2026
ويأتي هذا التهديد في سياق توسّع بنك الأهداف الإسرائيلي داخل لبنان، بعد موجات متتالية من الغارات التي طالت مناطق في الجنوب والبقاع والضاحية، وسط تحذيرات متكررة لسكان بلدات وأحياء محددة بضرورة الإخلاء.
التطورات الأخيرة تندرج ضمن المواجهة الإقليمية المفتوحة التي اندلعت عقب الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران، والتي استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت استراتيجية ومنصات إطلاق صواريخ ومسيّرات داخل الأراضي الإيرانية.
وقد ردّت إيران بإطلاق موجات صاروخية متتالية باتجاه إسرائيل، فيما انخرط حزب الله في المواجهة عبر إطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية، ما استدعى ردودًا إسرائيلية مكثفة وتوسيع نطاق العمليات.
وفي ظل هذا التصعيد، تتزايد المخاوف من انتقال الاستهداف إلى مؤسسات ومنشآت مدنية يُشتبه بارتباطها بهياكل تمويلية أو لوجستية، ما يضع الداخل اللبناني أمام مرحلة شديدة الحساسية أمنيًا وإنسانيًا.