
دخان وغبار يتصاعدان بعد غارة إسرائيلية على الضواحي الجنوبية لبيروت، لبنان، 2 مارس 2026. رويترز
في تصعيد عسكري لافت، أعلن الجيش الاسرائيلي أنه “بدأ مهاجمة أهداف لحزب الله في أنحاء لبنان”، في مؤشر إلى انطلاق موجة غارات جديدة تتجاوز الضاحية الجنوبية إلى جبهات متعددة.
وبعد الاعلان استهدفت سلسلة غارات اسرائيلية عنيفة جدّا الضاحية الجنوبية لبيروت.
وقد أفادت الحدث عن وقوع 4 غارات اسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية.
وفي وقت سابق وجّه المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي للإعلام العربي أفيخاي أدرعي عبر “اكس” سلسلة إنذارات عاجلة دعا فيها سكان مناطق في الضاحية والجنوب والبقاع إلى إخلاء مبانٍ محددة والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 300 متر، محذرًا من ضربات وشيكة.
وكانت إسرائيل شنت فجر اليوم الاثنين، سلسة غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق واسعة في جنوب لبنان ووادي البقاع، بعد ساعات من إعلان “حزب الله” إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل، قال إنها جاءت “انتقاماً” لاغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي و”دفاعاً عن لبنان”.
وأودت الضربات الإسرائيلية بحياة ما لا يقل عن 31 شخصاً، وفق وزارة الصحة اللبنانية.
وأوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إيفي ديفرين، خلال إحاطة صحافية، أن إسرائيل “مستعدة جيداً” لمثل هذا السيناريو، في إشارة إلى احتمال تنفيذ غزو بري داخل لبنان، لكنه أشار إلى أنه “لا خطط فورية للاجتياح البري”.
واعتبر متحدث الجيش الإسرائيلي، أن “حزب الله”، “ارتكب خطأً فادحاً” باختياره مهاجمة إسرائيل خلال الليل. وقال: “سيردّ الجيش الإسرائيلي بسرعة كبيرة، وسيدفعون ثمناً باهظاً”.
وتابع: “حزب الله فتح النار علينا الليلة الماضية. كان يعلم تماماً ما الذي يفعله. لقد حذرناه بأنه سيدفع ثمناً باهظاً جداً مقابل ذلك”، مشيراً إلى أن إسرائيل وسعت من انتشارها العسكري على حدودها مع لبنان.
وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أن الغارات الإسرائيلية على لبنان “استهدفت العشرات من مراكز قيادة ومنصات إطلاق الصواريخ التابعة لحزب الله، وأيضاً قادة كباراً”. وأشار إلى أنه “سيتم تنفيذ ضربات إضافية في جنوب لبنان لاحقاً”.