
النقيب سليمان هارون
أوضح نقيب اصحاب المستشفيات الخاصة في اتصال مع “صوت بيروت انترناشونال” ان المستشفيات يعانون من جراء عدم تأمين المصارف الاموال للمستشفيات في الوقت الذي كل المستوردين والتجار يفرضون على المستشفيات تسديد ثمن الفواتير للمستلزمات الطبية وغير الطبية نقداً عند التسليم مشيراً ان ٧٥٪ من مقبوضات المستشفيات تأتي عبر حوالات مصرفية سواء من مصرف لبنان او المصارف التجارية.
وقال هارون: “حساباتنا في المصارف مجمدة ولا يمكننا استعمالها وليس لدينا الاموال النقدية والسيولة الكافية كي نتمكن من تسديد ثمن المستلزمات واجور الموظفين
وطالب هارون بتأمين الاموال النقدية اللازمة كي نقوم بواجباتنا تجاه مرضانا والا ستكون المستشفيات عاجزة عن شراء المواد اللازمة وتسديد اجور الموظفين واتعاب الاطباء”.
وتخوف هارون من عدم تمكن المرضى من الدخول الى المستشفيات لأن الفروقات التي تستحق على المريض عند دخوله المستشفى تسجل ارقاماً خيالية تصل الى عشرات ومئات الملايين لأن الجهات الضامنة سيما الضمان الاجتماعي ما زالت تعتمد سعر الصرف الرسمي للدولار اي ١٥٠٠ ليرة، لافتاً الى ان نسبة الاشغال في المستشفيات تدنت الى ٥٠٪ عما كانت عليه عام ٢٠١٩.
واذ رأى هارون ان الحل بأن تُعدل الجهات الضامنة الرسمية تعريفاتها بما بتلاءم مع الكلفة الجديدة اشار الى ان هذا الأمر في الوقت الحالي شبه مستحيل.
وقال: “نحن امام ازمة كبيرة جداً والدولة اللبنانية غير قادرة بامكانياتها المادية تأمين الطبابة للمواطنين ولذلك نحن بحاجة الى دعم خارجي للقطاع الصحي والاستشفائي”، مؤكداً ان هناك الكثير من المستشفيات لا يمكنها الاستمرار حيث عمد عدد من اصحاب المستشفيات ببيع مستشفياتهم بسبب العجز المالي.