قد تكون حركة أمل ومصادرها تقول الحقيقة في ما يتعلق بالانفجار الذي حصل في بلدة بنعفول في قضاء صيدا. وقد يكون الانفجار مجرّد حادث ناتج من انفجار قنانٍ للأوكسيجين . لكنّ المشكلة أن الممارسات الميليشياوية المسيطرة تجعل كثيرين يشككون في رواية أمل.
فالحركة، وفور حصول الانفجار، زنّرت المكان ومنعت الدخول اليه، كما منعت الصحافيين من ان يقوموا بمهامهم في هذا الاطار.
فهل نحن نعيش في الجمهورية اللبنانية ام في جمهورية حركة امل؟ وهل بنعفول بلدة لبنانية ام هي بلدة تابعة لحركة امل؟ وهل يجوز تحويل لبنان الى مربّعات أمنية فيما نتحدث ليل نهار عن سيادة الدولة اللبنانية على أراضيها؟
سياسياً الأمر ليس أفضل حالاً. فجبران باسيل يستكمل انقياده الأعمى وراء ثنائي أمل- حزب الله. هو سلّم كل اوراقه للثنائي مقابل أن يحفظوا حصّته في كعكة مجلس النواب، أي أن تبقى له كتلة وازنة في برلمان ٢٠٢٢.
فهنيئاً لحبران باسيل بهذا الإنتصار المزيف. اما انتم أيها اللبنانيون فتذكروا أنّ السنة سنة مفصلية، وأنّ وطنكم بحاجة اليكم و الواجب الانتخابي يناديكم. لذا شاركوا بكثافة في الانتخابات المقبلة. فـ” أصواتكن هيي سلاحنا الشرعي لنقبعن ولنبقى”.