الأحد 27 ذو القعدة 1443 ﻫ - 26 يونيو 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

في خدمة لبنان ام في خدمة جبران؟!

بعد جهد جهيد قرر رئيس الجمهورية ان يدعو الى الاستشارات النيابية الملزمة. لكن الغريب ان ميشال عون، وبدلا من ان يدعو الى الاستشارات اما في نهاية الاسبوع الجاري او في مطلع الاسبوع المقبل فانه اجلها الى منتصف الاسبوع المقبل، اي بعد سبعة ايام تماما. فهل التأخير في اجراء الاستشارات جائز الى هذا الحد؟ وهل اضحى الدستور مع مواده ومندرجاته وجهة نظر ايضا؟ للاسف هذا هو الواقع… ومتى عرف السبب بطل العحب. والسبب هو كالعادة صهر العهد جبران باسيل. فالاخير لا يريد حكومة الا وفق شروطه، ولا يريد الا رئيس حكومة يستجيب لمطالبه. ولأن ميقاتي هو الوحيد المطروح للتكليف، ولأن ميقاتي لم يقبل بالشروط الباسيلية فإن الاستشارات تأخرت شهرا كاملا. كما ان هذه الاستشارات يمكن ان تؤجل من جديد اذا لم يستجب ميقاتي للشروط الباسيلية. اذا مرة اخرى صرنا تحت رحمة جبران باسيل واهوائه ورغباته. ومرة اخرى صرنا امام المعادلة الآتية: إما الرضوخ لشروط باسيل واما لا حكومة ولا من يحكمون. فهل عهد ميشال عون هو عهد في خدمة لبنان ام في خدمة طموحات جبران؟