الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

في نشرة الأخبار.. هل يجتاز لبنان اختبار الورقة العربية - الخليجية؟

تأملوا المهزلة المتمادية عند الدولة اللبنانية. يأتي وزير خارجية الكويت في مهمة واضحة محددة: انقاذ لبنان واعادته الى جادة الصواب والعقل اقليميا ودوليا. المسؤولون المعنيون لم يبدوا الحماسة المطلوبة. صحيح انهم استقبلوا وزير الخارجية الكويتي، وابتسموا امام الكاميرات واعربوا عن كل نية حسنة، لكن في الكواليس الامور مختلفة. فالمسؤولون اللبنانيون تهيبوا الموقف، ولم تعجبهم الورقة الكويتية. في العمق، هم يفضلون ان يبقى الوضع على ما هو عليه، لانهم اعتادوا ان يكونوا كالنعامة، اي ان يضعوا الرأس في الرمال بدلا من ان يواجهوا الحقائق الصعبة، وفي طليعتها الحقائق المتعلقة بحزب الله وما يثيره من اشكالات على كل الصعد. هكذا تسلموا الورقة واعدين بالاجابة التي ستأتي على الارجح قبل نهاية الاسبوع، عبر وزير الخارجية اللبناني الذي يشارك في اللقاء التشاوري لمؤتمر وزراء الخارجية العرب. المشكلة ليست هنا، بل في ان حزب لله لم ينتظر الرد الرسمي اللبناني بل رد ميدانيا في بلدة رامية الجنوبية. فالحزب الاصفر حرك انصاره في هذه البلدة ضد اليونيفيل. والاعتداء المذكور هو الثالث من نوعه على القوات الدولية في غضون شهر، وذلك بعد اعتداءين وقعا على دوريتين في قانا وشقرا. انه الجواب الواضح من حزب الله على الورقة الكويتية التي تنص على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية وفي طليعتها القرار 1559 والقرار 1701. فهل من ضرورة بعد لانتظار الرد الرسمي اللبناني الى السبت المقبل؟