الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نشرة أخبار "صوت بيروت إنترناشونال" ليوم الخميس 19 آب 2021

في نشرة أخبار اليوم:

– نصرالله يتحدّى الدولة عبر النفط الإيراني
– ملف الحكومة يعود الى المربع الأول
– إشارات السير المعطلة وجه آخر للإهمال والفوضى

هل ما نعيشه حقيقة واقعة، ام انه فيلم سينمائي هوليودي من النوع غير المعقول وغير المقبول؟ الحقيقة ان ما نعيشه ليس فيلما بل كابوسا واكثر. والكابوس الاكبر لا يتجلى في عدم توافر البنزين وانقطاع الكهرباء والنقص الكبير في الادوية… هذا كله كارثي، مع ذلك يمكن ان نتحمله ولو لفترة. لكن ما لا يحتمل هو اداء المسؤولين اللبنانيين، وخصوصا رئيس الجمهورية. قبل ظهر اليوم تحدث الامين العام لحزب الله حسن نصر الله في ذكرى عاشوراء فأكد ان السفينة الايرانية الاولى المحملة وقودا ستبحر خلال ساعات من ايران الى لبنان، وان سفنا اخرى ستتبعها. وارفق نصر الله اعلانه بدفاع هجومي، اذ هدد الاميركيين والاسرائيليين بانه من اللحظة الاولى لابحار السفينة الايرانية الى لبنان سيعتبر حزب الله انها دخلت الاراضي اللبنانية. اذا، الامين العام لحزب الله يرفع اصبعه من جديد في وجه الجميع. اولا في وجه الدولة اللبنانية.

اذ اين رئيس الجمهورية من اعلان نصر الله؟ وكيف يرضى ان يكون شاهد زور وان يسكت على حلول نصر الله محل السلطة اللبنانية؟ ثم الا يدرك عون ان هذا الامر قد يجر الويلات على لبنان، لان العقوبات المفروضة على ايران تحرم عليها تصدير اي بضاعة من اراضيها الى بلدان اخرى؟ والاهم: الا يعتبر تحذير نصر الله بمثابة تهديد وتلويح بالحرب من لبنان ضد اسرائيل والولايات المتحدة؟ واذا كانت اسرائيل دولة عدوة ما يسمح بتهديدها، فماذا عن تهديد الولايات المتحدة الاميركية؟ وهل هذه هي السياسة الخارجية اللبنانية؟ اذا كان الجواب نعم فان على رئيس الجمهورية ان يعلن ذلك ويؤيد نصر الله.

اما اذا كان الموقف اللبناني مغايرا فليعلنه بكل صراحة ووضوح. فيا حضرة الرئيس عون: انت القائد الاعلى للقوات المسلحة فقم بما يمليه عليك ضميرك الوطني. ضع حدا لاستكبار نصر الله ولحلوله مكان الدولة . هنا صلاحيتك الكبرى فمارسها ، ولا تحرق عهدك بالتلهي بصلاحيات سلطوية ثانوية تافهة. صلاحياتك وطنية تاريخية ولا تتعلق بحقيبة من هنا ووزير من هناك. فهل تتجرأ على ممارستها ولو لمرة واحدة في عهدك؟