الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نشرة أخبار "صوت بيروت إنترناشونال" ليوم الاثنين 23 آب 2021

في نشرة أخبار اليوم:

– أمراء سوق المحروقات السوداء يحكمون بقبضة من حديد
_ تفجير مسجدي التقوى والسلام…ثماني سنوات وجرح طرابلس لم يندمل
_ بعد احتجاز رواتب موظفيها…المستشفيات للمصارف: البادي أظلم

“قافلة النفط الايرانية آتية حتما الى لبنان، ولن تقتصر على سفينة او سفينيتن بل هي مسار طويل. “هذا ما بشّر به الامين العام لحزب الله حسن نصر الله اللبنانيين امس. “بشرى” نصر الله تعني انه مستمر في انتهاك سيادة الدولة اللبنانية وتحدي المجتمع الدولي… ومتى عُرف السبب بطل العجب… فايران مصممة على ان تصل سفنها و محروقاتها المحظرة الى لبنان، لانها تريد ان تكسر الحظر المفروض عليها عالميا، ولانها تريد تكريس لبنان ورقة تفاوضية في سياق حربها مع اميركا والمجتمع الدولي. في المقابل المسؤولون عندنا مستسلمون، خانعون، خاضعون، لا يتجرأون على ان يقولوا “لا” لنصر الله او لقائده الولي الفقيه.

فاين رئيس الجمهورية؟ واين رئيس الحكومة المستقيل؟ واين رئيس الحكومة المكلف؟ وايضا اين الوزراء المعنيون جميعا؟ هل غابت الدولة نهائيا لمصلحة الدويلة؟ هل اصبح الرؤساء والوزراء اجبن من ان يتحدوا قرارا ايرانيا يتعلق بلبنان؟ حقا، مؤسف ما وصلت اليه حال الجمهورية. فيوم السبت شهدنا اجتماعا في قصر بعبدا للبحث في تسعير المحروقات ورفع الدعم جزئيا دعا اليه رئيس الجمهورية وحضره رئيس الحكومة المستقيل ووزراء معنيون اضافة الى حاكم مصرف لبنان.

وامس الاحد كانت كلمة نصر الله عن النفط الايراني. فهل اصبح رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف والوزراء مسؤولين درجة ثانية بالنسبة الى نصر الله؟ وهل اصبحت القرارات الاستراتجيية، حتى على صعيد المحروقات، محصورة بيد الحزب، فيما دور رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والوزراء يقتصر على اتخاذ قرارات تنفيذية تفصيلية تتعلق بالتسعيرة والمحطات وما سوى ذلك؟ والله بهدلة، وابشع ما في هذه البهدلة انها تجري فيما يستمر الصمت المطبق عند اركان الدولة جميعا. الا يعني هذا ان الدويلة كبرت وتضخمت حتى اصبحت دولة، فيما الدولة صغرت وتقزمت حتى صارت مجرد دويلة او اقل؟