الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نشرة أخبار "صوت بيروت إنترناشونال" ليوم الأربعاء 15 أيلول 2021

في نشرة أخبار اليوم:

– هل فرّ حسان دياب من وجه العدالة؟
– بكاء السياسيين دموع التماسيح؟
– رحلة ناقلة النفط الإيراني بالتفصيل

اين سعد الحريري؟ لماذا يبتعد الرجل نهائيا عن دائرة الضوء كلما ابتعد عن مربع السلطة؟ وهل السياسة هي فقط ممارسة للسلطة والحكم، ام انها ابعد من ذلك واعمق؟ نفهم ألا يكون الحريري مرتاحا الى ما حصل. فنجيب ميقاتي حقق في شهر ونيف تقريبا ما لم يستطع ان يحققه هو في تسعة اشهر! ميقاتي عرف كيف يدور الزوايا المحلية، كما احسن التقاط الاشارات والتطورات الاقليمية والدولية فاستفاد منها لتشكيل حكومة اعتبر كثيرون انها لن تتشكل. كما سيستفيد منها لمحاولة بناء زعامة سنية تمنحه الاسبقية على سعد الحريري.

لكن مشكلة الحريري ابعد من ذلك. فبعد نجاح ميقاتي في تشكيل الحكومة حمله كثيرون مسؤولية عدم التأليف، بحيث بدا انه المعرقل الحقيقي لا رئيس الجمهورية ولا حتى جبران باسيل. وعلى رغم ان الوضع العام للبلد والوضع الخاص لتيار المستقبل يفرضان ان يكون الحريري في بلده وبين مناصريه لمواجهة تداعيات ما يحصل، فان الحريري “شمّع الخيط” كما يقال وذهب ولم يعد. لذا تذكر كثيرون ما فعله الحريري قبل عشرة اعوام تقريبا، وتحديدا بعدما تم تكليف نجيب ميقاتي تأليف الحكومة. فهو سافر ولم يعد الا بعد سنوات طويلة امضاها بين الخليج وبين باريس ودول العالم. يومها كان ثمن الغياب قاسيا، مع انه غلف بنظرية ان الحريري مستهدف امنيا وانه لا يمكنه المجيء الى لبنان. لكن ما حصل قبل عشرة اعوام لم يعد جائزا اليوم.

فالبلد على كف عفريت، والانتخابات قريبة وقريبة جدا في حال حصلت في موعدها المقرر. فهل بدفن الرأس في الرمل يعالج الحريري فشله في تشكيل الحكومة كما في امور أخرى كثيرة؟ وهل صار الحريري من اصحاب نظرية “الهريبة تلتين المراجل”؟