الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نشرة أخبار "صوت بيروت إنترناشونال" ليوم السبت 18 أيلول 2021

في نشرة أخبار اليوم:

– هل تحجب دول الخليج الثقة عن حكومة ميقاتي؟
– كيف سيتخطى القاضي بيطار محاولات تطويقه؟
– القطاع الصحي ينهار… فما علاقة هجرة الأطباء؟

“انا حزين على انتهاك سيادة لبنان” بهذه الجملة ” العاطفية الرومانسية” (!) عبّر نجيب ميقاتي عن موقفه من دخول الصهاريج الايرانية لبنان. ميقاتي الذي كان يتحدث الى محطة “سي ان ان” الاميركية، لم يعلن اي موقف مما حصل. لم يستنكر، ولم يشجب، ولم يقل انه سيستدعي السفير الايراني في لبنان ليبلغه رسالة استنكار شديدة، كما لم يكشف ما اذا كان اتصل بحزب الله شاجبا ادخال المازوت الايراني على وقع قذائف الـ ار بي جي الحزب إلهية! نحن اذا امام حكومة من نوع آخر، وامام رئيس حكومة مختلف عن كل رؤساء الحكومات في العالم! ففي العادة وفي المنطق وفي العودة الى التجارب التاريخية كلها، المسؤول الحقيقي لا يحزن تجاه فعل يشكل انتهاكا لسيادة بلده. بل يتصرف، ويتخذ قرارا عملياً، او… موقفا كلامياً في اضعف الايمان. لكن ميقاتي، المستفيد الدائم من حزب الله ليصل الى رئاسة الحكومة، لا يستطيع ابدا ان يتخذ موقفا. فهو اساساً لم يشتهر باتخاذ مواقف و قرارات في القضايا العادية، فكيف اذا تعلق الامر بوليّ نعمته وترئيسه: حزب الله؟ والانكى والاسوأ ان ميقاتي لم يكتف بهذه الجملة بل اضاف اليها عبارة تاريخية فعلا، اذ اكد انه لا خوف من عقوبات على لبنان لأن العملية تمت في معزل عن الحكومة اللبنانية. ميقاتي بهذه العبارة يعترف ان حزب الله، المشارك في الحكومة وعرابها الحقيقي، لا يهتم بتاتا بمراعاة الحكومة او رئيسها، لذلك يقوم باعماله المخالفة للقانون المحلي وللقوانين الدولية بمعزل عن الحكومة. كما يعترف بعجزه، وانه غير مسؤول في لبنان، او انه مسؤول a la carte

أي يهتم بأمور ولا يهتم بأخرى. فهل هذا هو رئيس الحكومة الذي انتظرناه طويلا؟ ساعة هو حزين وساعة يبكي، فماذا يمكن أن نفعل له يا ترى ليبلغ سن الرشد السياسي، ولا يظل يبكي كالاطفال ملكاً لا يعرف كيف يحافظ عليه كالرجال!؟