في نشرة أخبار اليوم:
– هل بدأ تنفيذ قرار الإطاحة بالبيطار؟
– ماكرون يجدد دعمه للبنان ويطالب بالإصلاحات
– هل طرقاتنا جاهزة لموسم الشتاء؟
واهم من يعتقد ان المنظومة السياسية الفاسدة سترضى يوماً ببناء دولة قانون في لبنان. فهي حتماً تفضل شريعة الغاب وهمجية الادغال على كل القوانين الوضعية والدساتير المكتوبة. وواهم من يظن للحظة ان المنظومة السياسية الفاسدة تريد بناء دولة حقيقية. فاللادولة والدويلات العشائرية والمزارع الطائفية والمحميات المذهبية هي هدفها الاسمى وغايتها الاخيرة. ومن لا يزال يشك بالامر فليتابع بتمعن ما يحصل مع المحقق العدلي طارق البيطار. فما ان اقترب البيطار من المنظومة الفاسدة وادعى على بعض وجوهها حتى قامت القيامة ولم تقعد. اركان المنظومة المختلفون على الحصص والمغانم تناسوا فجأة كل خلافاتهم، رموا بها جانبا واتفقوا على القاضي البيطار. حزب الله. حركة امل، تيار المستقبل ، تيار المردة وسواها من قوى السلطة قررت ان البيطار يشكل خطرا عليها وعلى وجودها فقررت ان تتخلص منه. حسن نصر الله شكك بأدائه.
وفيق صفا زار قصر العدل مهددا البيطار . يوسف فنيانوس اتهمه بالارتياب المشروع. ونهاد المشنوق طلب رده عن الدعوى. وتيار المستقبل وسّع البيكار بحيث صار يطالب بتغيير القوانين كشرط للوثوق بالتحقيق! في الموازاة ارتفعت اصوات رجال دين من مختلف الطوائف والمذاهب تنادي بالويل والثبور وعظائم الامور اذا قرر البيطار ان يحقق مع شخصيات معينة.
فهل بهذه الذهنية تبنى الدول؟ ومن اعطى المقامات الروحية، التي نحترم ونجل، حق رسم خطوط حمر حول اشخاص مدعى عليهم؟ فيا حضرات السادة: اما انكم تريدون دولة او لا تريدون. اذا كنتم تريدون اعلنوا بصريح العبارة انكم تثقون بالقضاء اللبناني و دعوا طارق البيطار يحقق ويعمل. واذا لا اعلنوا ذلك ايضا. وعندها نصبح في دولة اللاقضاء وفي.. جمهورية القدر!!