الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نشرة أخبار "صوت بيروت إنترناشونال" ليوم الأحد 26 أيلول 2021

في نشرة أخبار اليوم:

– مهربو البشر لSBI .. انت وحظك والتسعيرة بالدولار
– المغتربون اللبنانيون في كندا مصرون على حقهم في الاقتراع النيابي
– على رغم الصعوبات .. لبنان يشارك بمعرض 2020 في دبي

لقد بدأ عهد الجد بالنسبة الى حكومة ميقاتي. مسرحية الثقة انتهت، وانتهت بعدها همروجة الزيارة الميقاتية الى كل من باريس ولندن. وبدء عهد الجد يفترض امرين. الامر الاول البدء بمحادثات جدية مع صندوق الدولي لاخراج لبنان من مأزقه، والامر الثاني مباشرة التحضيرات للانتخابات النيابية المقبلة.وفي الحالين يبدو نجيب ميقاتي وحكومته رهينة حزب الله. ففي البيان الوزاري كان الكلام على الاصلاح الاقتصادي عاما ومبهما. فميقاتي ووزراؤه يعلمون تماما ان لا رؤية اقتصادية واحدة تجمعهم. فما يؤمن به حزب الله مثلا على الصعيد الاقتصادي لا يمكن ان يلتقي مع ما يؤمن به الاتون الى الوزارة من عالم المؤسسات المالية والاقتصادية. فكيف سيتصرف ميقاتي هذا المعطى؟ وهل هو قادر مثلا على اقناع حزب الله بالشروط التي يضعها صندوق النقد الدولي والمطالب التي يطرحها؟

الامر الثاني الانتخابات المقرر اجراؤها في الربيع المقبل. فقد بدأت تظهر مؤشرات تؤكد سعي قوى سياسية معنية وفي طليعتهم حزب الله للالتفاف المسبق على نتائجها ،عبر حرمان المغتربين حق الاقتراع. وهذا بيعي. فالحزب يعرف ان لا سطوة لسلاحه خارج الاراضي اللبنانية، وبالتالي هو يخشى ان تصب اصوات المغتربين في غيرمصلحته، مايؤثر على توازن القوى القائم في البرلمان. فكيف سيتصرف ميقاتي في هذه الحالة؟ هل سيكون قراره نابعا من المصلحة اللبنانية ويطبق مقولة لبنان اولا، ام سيحني رأسه للعاصفة فتقلب المقولة لتصبح: حزب الله وايران اولا واخيرا؟