الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نشرة أخبار "صوت بيروت إنترناشونال" ليوم الثلاثاء 5 تشرين الأول 2021

في نشرة أخبار اليوم:

– لماذا غادرت طائرة الميدل إيست الى دبي بدون حقائب
– ما علاقة باسيل بالتشكيلات الدبلوماسية؟
– ما سبب توقف غالبية وسائل التواصل الإجتماعي لساعات؟

المواجهة واقعة حتماً بين الطبقة السياسية الفاسدة والقضاء. فمعظم افراد الطبقة متهمون بشكل أو بآخر في جريمة تفجير المرفأ، على الاقل بسبب التقصير وعدم اتخاذ التدابير اللازمة لتجنب كارثة نيترات الامونيوم. من هنا نفهم كيف ان تحالفا عابرا للاصطفافات والعصبيات حصل بين تيار المستقبل وحركة امل وتيار المردة وحسان دياب وذلك بمباركة من حزب الله. وفي المستقبل قد تطول اللائحة لتشمل اطرافا وافرقاء آخرين.

فالى اين ستؤدي المواجهة المحتدمة والمتصاعدة يوما بعد يوم؟ وهل يمكن ان تكون الحقيقة والعدالة هما الضحية؟ المعطيات القضائية لا توحي ذلك. اذ ان اجواء قصر العدل في بيروت تشير الى ان القاضي طارق البيطار اتخذ قراره بالاستمرار في تحقيقاته حتى النهاية ومهما كان الثمن. والدليل على ذلك انه بعد اقل من اربع وعشرين ساعة على قرار محكمة استئناف بيروت برد الرد، حدد البيطار مواعيد لاستجواب النواب علي حسن خليل ونهاد المشنوق وغازي زعيتر وذلك قبل اعادة فتح الدورة العادية لمجلس النواب، اي قبل عودة الحصانات النيابية. اذا البيطار وجه رسالة مباشرة الى السلطة السياسية والى مجلس النواب، وتحديدا اكثر الى نبيه بري فحواها: لن اسكت ولن اتراجع، والسلطة القضائية لها الحق بالمساءلة والمحاسبة والمحاكمة.

فكيف سيرد رأس السطة الاشتراعية، والمعني مباشرة بالتحقيقات من خلال وزيرين مقربين جدا منه: علي حسن خليل وغازي زعيتر؟ وهل يمكن ان يؤدي به الامر الى الضغط على رئيس الجمهورية في سبيل فتح دورة استثنائية لحماية النواب المدعى عليهم؟ وهل يمكن لرئيس الجمهورية ان يلين وان يوقع على مثل هذا الامر؟ كلها اسئلة مطروحة لا جواب عنها حتى الان. لكن الثابت ان ما نشهده بين السلطة السياسية الفاسدة والسلطة القضائية لا سابق له في تاريخ لبنان. فهل ترسم السلطة لقضائية بأدائها العادل والشجاع طريق مستقبل آخر للبنان؟