الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نشرة أخبار "صوت بيروت إنترناشونال" ليوم الخميس 14 تشرين الأول 2021

في نشرة أخبار اليوم:

– سلاح حزب الله وأمل يدمي بيروت ويوقع عشرات القتلى والجرحى
– صفعة قضائية جديدة لحزب الله…محكمة التمييز ترد طلب كف يد البيطار
– حزب الله من العام 2005 حتى اليوم…تاريخ دموي ودويلة تحكمها شريعة الغاب

الثنائي الشيعي قرر، والثنائي الشيعي نفذ. هو لا يريد طارق البيطار محققا عدليا، ولا يريد التحقيق اصلا، لذا استعمل كل الوسائل في سبيل بلوغ هدفه. في البدء لجأ الى الكلام المنمق العادي فلم يستجب له. ثم انتقل الى التهديد فلم يرضخ من يجب ان يرضخ. فلم يكن امام الثنائي سوى اللجوء الى الدواء الاخير: النزول الى الشارع بالسلاح الفردي والاقنعة السود وحتى بقذائف ال ار بي جي. لكن هذه المشاهد لم يرها وزير الداخلية. فقط هو شاهد التظاهرة امام قصر العدل في بيروت. اما ما حصل في الطيونة ومحاولة الدخول الى عين الرمانة من شارع صغير يتفرع من بدارو فهو لم يشاهده. كما انه لم يسمع الهتافات المستفزة التي اطلقها المقاتلون في الطيونة وتبدأ ب “شيعة شيعة” ولا تنتهي ب “صهيوني صهيوني سمير جعجع صهيوني”.

كذلك فان وزير الداخلية لم يشأ ان يسأل نفسه لماذا سيرت تظاهرتان في وقت واحد؟ الاولى حضارية تتشكل بمعظمها من محامين ونخبويين كما عبر وزير الداخلية، اما الثانية فمن مقاتلين حاولو اقتحام منطقة عين الرمانة فحصل ما حصل.

فمتى يعي وزير الداخلية حقيقة الامور؟ متى يدرك ان الثنائي الشيعي قرر ان ينفذ 7 ايار جديدا، وانه لولا وعي اهالي المنطقة وصمودهم لكان المخطط مرر، ولكانت عين الرمانة تحولت نسخة غير منقحة عن بيروت في 7 ايار 2008. فمتى يعي وزير الداخلية وجميع المسؤولين هذه الحقائق؟ متى يعرفون ان الثنائي الشيعي اضحى يشكل خطرا على السلم الاهلي وعلى الكيان الللبناني؟ ومتى يدركون ان دولتين لا يمكن ان تقوما تحت ارض واحدة. فنحن اصبحنا امام خيارين: اما الجمهورية اللبنانية واما الجمهورية الاسلامية في لبنان التابعة للجمهورية الاسلامية في ايران. فهل يستيقظ المسؤولون قبل فوات الاوان؟