الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نشرة أخبار "صوت بيروت إنترناشونال" ليوم الثلاثاء 19 تشرين الأول 2021

في نشرة أخبار اليوم:

– ما تفسير الصمت الرسمي بعد تهديدات نصر الله ؟
– ما أسباب الحملة المبرمجة على الجيش ؟
– من يوقف نزيف الهجرة من لبنان ؟

“انا حاكم لبنان الوحيد فاسمعوني واطيعوني”. بهذه الروحية أطل الامين العام لحزب الله حسن نصر الله على اللبنانيين. هو تحدث عن الملفات المطروحة بلهجة الآمر الناهي. في الوضع اللبناني تنقل بين القضاء والسياسة والعسكر بلا اي احراج، وفي الوضع المسيحي تحدث عن المسيحيين وكأنه الوصي عليهم، والمسؤول عن حاضرهم ومستقبلهم. فمن استمع الى نصر الله لاحظ بوضوح انه يخيّر المسيحيين بين امرين: اما ان يلوذوا بحزب الله ليحميهم من المتطرفين والدواعش، واما ان يصبحوا مهدددين في امنهم وسلامتهم ووجودهم.

فمن قال لنصر الله ان المسيحيين يريدون حمايته، او يريدون ان يعيشوا بذمته؟ ومن قال لنصر الله ان المسيحيين خائفون وان الحزب هو الدواء الناجع لخوفهم؟ فالمسيحيون كالمسلمين لا يريدون الا الدولة. الدولة فقط يجب ان تحمي ابناءها، وكل ما عدا ذلك خطأ يجر الى اخطاء قاتلة، بل حتى الى خطايا. وهنا نصل الى بيت القصيد. اذ ان نصر الله وفي معرض تهديده القوات اللبنانية كشف سرًّا عسكريا للمرة الاولى، كما قال، حين اعلن ان لدى حزب الله 100 الف مقاتل. فهل هذه الرسالة السرية – العلنية في آن معا موجهة حقا الى القوات اللبنانية ام الى الداخل والخارج معا؟ ثم، كيف يعترف طرف داخلي بأن جيشه يفوق عديد الجيش اللبناني ويهدد به الداخل؟ الا يشكل هذا الامر استهدافا للسلم الاهلي؟

فيا حضرة الامين العام: خفف من استكبارك قليلا ومن استعراض قوتك. اتضع قليلا فالتواضع من شيم الكبار. وقبل ان تهدد القوات اللبنانية بالمئة الف مقاتل، ليتك تتذكر ان هناك اسرائيل جنوب الليطاني. وليتك تتذكر مزارع شبعا وتلال كفرشوبا.  بل ليتك تتذكر القدس التي تتغنى بها ليل نهار. الا اذا صارت طريق شبعا وكفرشوبا والقدس تمر عندك وعند حزبك بالطيونة وبعين الرمانة!!