الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نشرة أخبار "صوت بيروت إنترناشونال" ليوم الخميس 21 تشرين الأول 2021

في نشرة أخبار اليوم:

– وفد اميركي برئاسة اسرائيلي في بيروت… والممانعة غائبة عن النظر
– مرج بسري يتحول من مشروع سد فاشل، الى مخيم للنازحين السوريين
– في موقف صادم…صندوق النقد يعجز عن تقدير مؤشرات لبنان الاقتصادية

رغم كل الكلام الجميل والنيات الحسنة، ظاهرا على الاقل، فان الازمة الحكومية – القضائية تراوح مكانها. السبب: لأن السلطة السياسية لا تتحمل مسؤولياتهاكما يجب. والمقصود بالسلطة السياسية تحديدا: رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة. فالرئيس ميشال عون، اراد ذلك ام ابى، هو القاضي الاول في البلد، فماذا فعل لدعم القضاء و لمساندة المخقق العدلي القاضي طارق البيطار ضد اركان المنظومة السياسية؟ حتى الان لا شيء. هو يكتفي بالكلام والمواقف اللفظية التي لا تفيد عمليا. فالمحقق العدلي في حاجة الى اكثر من الكلمات الجميلة من رئيس الجمهورية، الحليف الاول والاهم لحزب الله في لبنان.

فلماذا لا يستثمر عون رصيده عند الحزب دفاعا عن البيطار، بل دفاعا عن امكان الوصول الى الحقيقة ثم الى العدالة؟ والسؤال الاخطر: هل صحيح ان حزب الرئيس، او التيار الوطني الحر يؤيد البيطار الى النهاية؟ ام انه يتبع سياسة “ضربة ع الحافر وضربة ع المسمار“ لانه لا يريد دعم البيطار حقيقة، بل كل ما يريده هو حفظ ماء وجهه في الشارع المسيحي حتى لا يخسر ما تبقى من رصيده في الانتخابات النيابية المقبلة؟ اما نجيب ميقاتي فوضعه ليس افضل. فهو يقول بفصل المسار القضائي عن المسار السياسي حتى لا يتحمل مسؤولية اتخاذ اي قرار جريء وشجاع. انه كالعادة يهرب ويتهرب، معتبرا ان الوقت هو خير علاج للازمات المستعصية.

لكن ميقاتي ينسى ان الحكومة هي المسؤولة اولا واخيرا عن مسار الامور وليس اي سلطة اخرى. كما ان ميقاتي ينسى او يتناسى انه هو الذي اعلن في بدءعهد حكومته ان «من يريد تعطيل العمل الحكومي يطلع لبرا» فماذا فعل ويفعل لمواجهة التعطيل؟ لا شيء. علما ان التعطيل فتح البلد على جنون مالي – اقتصادي – اجتماعي يصعب الخروج منه او تجاوزه. باختصار نجيب ميقاتي كميشال عون: كلام جميل وفعل قليل. فيا حرام على لبنان.