الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نشرة أخبار "صوت بيروت إنترناشونال" ليوم الثلاثاء 2 تشرين الثاني 2021

في نشرة أخبار اليوم:

– ميقاتي يلتقي بلينكن في غلاسكو… والبحرين تدعو مواطنيها لمغادرة لبنان فورا
– قطر تدخل على خط الوساطة الخليجية وحكومة ميقاتي لتصريف الأعمال در
– القاضي بيطار: لن أتراجع عن ملف المرفأ والتهديدات لن تدفعني إلى الوراء

على من يضحك نجيب ميقاتي؟ هل على نفسه ام علينا… يعني على اللبنانيين؟ السؤال قد يبدو مستغرباً، لكنه في الوقت عينه مشروع. اذ متى كانت رئاسة الحكومة مجرد “بارافان” لأمور تحصل وتطبخ امامها ووراءها، من دون ان يكون لصاحب الكرسي الثالث الدور المقرر فيها? فمنذ العاشر من ايلول اصبح ميقاتي رسميا رئيسا للوزراء ، وهو حتى الان لم يتمكن من تحقيق انجاز واحد يعتد به. طبعا السبب لا يتعلق به وحده، بل بالظروف التي احاطت بتشكيل الحكومة وما بعدها. ففي العاشر من ايلول صدرت مراسيم تأليف الحكومة، اي منذ اقل من شهرين، ومنذ ذلك اليوم والمصائب تتوالى على البلد، من دون ان يتمكن ميقاتي من فعل اي شيء لتفاديها. فمن ازمة المحقق العدلي طارق البيطار، الى ازمة الطيونة – عين الرمانة وصولا الى ازمة جورج قرداحي. ثلاث ازمات كبيرة تتالت على البلد من دون ان يكون لميقاتي اي دور في معالجتها.

فحكومته دخلت في الكوما ولم تعد تجتمع بعدما قرر وزراء الثنائي الشيعي عدم المشاركة في اي اجتماع لمجلس الوزراء قبل “قبع” المحقق العدلي. فماذا فعل نجيب ميقاتي لتلافي تفشيل الحكومة؟ لا شيء. وهو ما اوصل البلاد الى اشتباكات الطيونة- عين الرمانة. ولأن الملك السائب يعلم الناس الحرام، فان الوزراء على اختلافهم فتحوا على حسابهم وصارت الحكومة حكومات، من دون ان يكون لرئيسها لا كلمة افلصل فيها، ولا حتى اي كلمة. والدليل ان ميقاتي وسط البطريرك الراعي ليتدخل مع قرداحي لاقناعه بالاستقالة.

فهل هذا اداء رئيس حكومة؟ وهل يمكن التعويل على حكومة لا يمون رئيسها على وزرائه بل يحتاج الى وسيط لاقناعهم بالمصلحة اللبنانية العليا؟ لكل هذه الاسباب قد يكون من الافضل لميقاتي ان يستقيل، وذلك لانقاذ ماء وجهه من الفشل الذريع وحتى لا يتحول الى مجرد باش كاتب عند حزب الله ووزراء حزب الله. فهل يفعل قبل فوات الاوان؟