في نشرة أخبار اليوم:
– هل ينقذ مسعى ميقاتي الجديد حكومته من التعطيل؟
– رغم التحذيرات.. الدولة غير مستعدة لمواجهة الحرائق
– هل ينقذ الكابيتال كونترول أموال المودعين؟
مفاوضات فيينا تسير ببطء لكن بثبات حتى الان، فيما الوضع اللبناني يزداد تدهورا يوما بعد يوم. آخر دليل على التدهوراللبناني الفاقع ان حرائق الغابات والاحراج في بلدة بشامون تتمدد، فيما فوج اطفاء بيروت يناشد كل من لديه القدرة في محيط منطقة بيروت وجوارها على تأمين المياه لتزويد سيارات الاطفاء بها. فهل هذا مسموح؟ هل وصل بنا الامر في بلد المياه ان تشحد الدولة المياه من هنا وهناك حتى لاطفائيتها؟ فما هذه الدولة العاجزة بكل اجهزتها عن مكافحة حريق محصور في منطقة من مناطق لبنان؟ وهل من يعجز عن محاصرة حريق طبيعي قادر على مواجهة الحرائق السياسية والاقتصادية والمالية والديبلوماسية، وربما الامنية في وقت لاحق؟ توازيا، الازمات اللبنانية تراوح مكانها. فالكربجة الحكومية مكانك راوح، ولا حل لقضية جورج قرداحي. كذلك لا حل لقضية محاكمة الرؤساء والوزراء والنواب المدعى عليهم في جريمة تفجير مرفأ بيروت.
فالهرب هو سيد الموقف ان كان عند الرئيس ميقاتي عبر الفاتيكان او عند الرئيس عون من خلال زيارة قطر. وكلنا يعلم انه لا الفاتيكان قادر على تحقيق اي تغيير في الواقع اللبناني ولا قطر. فالمشكلة هي بين لبنان ومحيطه العربي. وبوابة العودة الى الهوية العربية والمحيط العربي هي السعودية والامارات العربية المتحدة. فهل يدرك المسؤولون هذه الحقيقة ويتصرفون بهَدْيـِها ام سيظلون مصرين على دفن رؤوسهم في الرمال؟ حياتياً، آخر الاحصاءات الرسمية تؤكد ان الحد الادنى للاجور يجب ان يكون 14 مليون ليرة, فكم من اللبنانيين يقبضون مثل هذا المعاش؟ لذلك ايها المسؤولون غير المسؤولين احذروا امرين باتا على الابواب: الانتخابات النيابية وثورة الجياع.