الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نشرة أخبار "صوت بيروت إنترناشونال" ليوم الأحد 5 كانون الأول 2021

في نشرة أخبار اليوم:

– هل سينفّذ لبنان طروحات البيان السعودي – الفرنسي؟
– بعد قرداحي … هل جاء دور الاطاحة بالبيطار؟
– سنة أولى لنشرة أخبار صوت بيروت انترناشونال

قبل سنة من اليوم انطلقت نشرة الاخبار على صوت بيروت انترناشونال. ومنذ سنة: الحقيقة صارت اوضح. ومع اطفائنا الشمعة الاولى لاخبار صوت بيروت انترناشونال لنا للمستمعين والمشاهدين والمتابعين، عهد ووعد. العهد ان نبقى مؤتمنين على قول الامور كما هي بلا مواربة، وبلا خجل ولا وجل. والوعد ان نظل صوت المواطن الموجوع والوطن التائق الى الخلاص. ففي زمن المصاعب والتحديات، لا صوت سيعلو فوق صوت بيروت انترنشونال لأنها كانت وستبقى: صوت الحرية والتحرر.

سياسيا، يحق لنجيب ميقاتي ان يكون فرحااليوم. فالاتصال الهاتفي الذي اتاه من الرئيس الفرنسي وولي العهد السعودي كرسه الرجل الاول على صعيد طائفته، والمسؤول الاول في لبنان. يكفي ان الاتصال لم يتم مع رئيس الجمهورية بل معه، ما يوحي ان فرنسا والسعودية تعوّلان عليه لتحقيق التغيير المنشود داخليا. لكن السؤال: هل نجيب ميقاتي على قدر المهمة؟ للاجابة عن السؤال المشروع ينبغي ان نعود الى البيان الفرنسي – السعودي المشترك. فالبيان المذكور أفرد فقرة خاصة عن لبنان، وما ورد فيها واضح وضوح الشمس، بل يشكل خريطة طريق للخروج من الازمة. ولأن الفقرة طويلة بعض الشيء ومتشعبة سنكتفي فقط بإقتباس عبارة واحدة منها. العبارة تتحدث عن ضرورة حصر السلاح بمؤسسات الدولة الشرعية، وألا يكون لبنان منطلقا لاي اعمال ارهابية تزعزع امن واستقرار المنطقة، ومصدرا لتجارة المخدرات. لا شك في ان حزب الله، المشارك في الحكومة، هو المعني الاول بهذه العبارة فهل سيوافق عليها؟ وهل يمكن لنجيب ميقاتي ان يكون له اي تأثير على الحزب في هذا الاطار؟ الجواب الواضح والصريح هو لا. فالحزب ليس في وارد التخلي عن سلاحه في الظروف الراهنة، واذا اتت الظروف الملائمة لتسليم السلاح، فمن المؤكد انه لن يبيع هذه الورقة لميقاتي الذي لا يملك ثمنها اصلا، علما انه في المطلق لا يحب ان يدفع اي ثمن! اذا، البيان السعودي – الفرنسي مهم ومهم جدا، لكن لا مفاعيل عملية له لغياب الارادة اللبنانية، ولأن الرجل المختار لتنفيذه، اي ميقاتي، ليس الرجل المناسب لتطبيقه! ان القرارات المصيرية الكبرى في حاجة الى رجالات كبار لتنفيذها. فكيف لميقاتي الذي لا يدعو حكومته الى الاجتماع لان حزب الله لا يريد ذلك، كيف لمثل هذا المسؤول غير المسؤول ان يحرر لبنان من سطوة سلاح حزب الله؟ وكيف لمن يعجز عن تحقيق انجازات صغيرة ان يحقق انجازات كبيرة؟ وهل اتت الحرية يوما الا على ايدي الرجال الاحرار؟