الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نشرة أخبار "صوت بيروت إنترناشونال" ليوم الثلاثاء 28 كانون الأول 2021

في نشرة أخبار اليوم:

– بعد خطابي عون وميقاتي … هل جاءت الدعوة للحوار متأخرة؟
– كيف تستعد مجموعات الثورة لخوض الانتخابات النيابية؟
– هل بدأت نهاية كورونا؟

مضحكة هذه الجمهورية. رئيس الجمهورية فيها بخطاب، ورئيس الحكومة بخطاب آخر. رئيس الجمهورية يريد امرا، فيما رئيس الحكومة يريد أمرا آخر. أساساً: ما معنى ان تكون لرئيس الجمهورية رسالة الى اللبنانيين ثم يعقد رئيس الحكومة مؤتمرا صحافيا قبل مضي 12 ساعة على كلمة رئيس الجمهورية؟ فهل نحن امام تسابق على المواقف، ام امام تسابق على الاطلالات التفلزيونية؟ مهما يكن من أمر الثابت ان الرسالة والمؤتمر الصحافي لم يقدما شيئا جديدا، باستثناء انهما اظهرا ضحالة الجمهورية وضعفها. مثلا: تحدث رئيس الجمهورية عن موضوع الاستراتيجية الدفاعية، وانه من الضروري عقد طاولة حوار لبحثها. فلمذا استفاق الرئيس عون في الاشهر العشرة الاخيرة من عهده على هذا الموضوع؟ وهل هو يريد حقا البحث في الاستراتيجية الدفاعية بعدما فضل ان يتناسى الموضوع طوال خمسة اعوام وشهرين؟ ثم: هل لا يزال الرئيس عون، الذي اضحى طرفا، قادرا على ان يدير طاولة حوار كحكم وكرئيس حقيقي للجمهورية؟ الجواب هو حتما لا.

لذلك فإن القصد الحقيقي لعون من موضوع الاستراتيجية الدفاعية ككل هو وضع حزب الله امام احتمالين: اما التعهد بترئيس جبران باسيل على الجمهورية بعد انتهاء ولايته الرئاسية، او وضع الاستراتيجية الدفاعية على طاولة البحث والتفاوض. فهل يخضع الحزب الاصفر للابتزاز العوني – الباسيلي؟ من جهة اخرى ميقاتي ليس افضل حالا. فهو كان ولا يزال رمز رئيس الحكومة الذي لا يملك موقفا واضحا من الامور، لذا يفضل ان يدوّر الزوايا ويبقى على سطح الامور فلا يذهب الى العمق والجوهر. مثلا: تحدث عن حزب الله واعتبره مجرد حزب سياسي. فهل الامر حقيقي وواقعي؟ الا يدرك ميقاتي ان حزب الله يتدخل في سوريا وفي العراق وهو لا يزال يتدخل في اليمن، كما اكد ذلك المؤتمر الصحافي الذي عقده المتحدث باسم قوات التحالف العربي في اليمن؟ فالى متى سيبقى ميقاتي يتهرب من الحقيقة، وهل انتهى به الامر، بعدما انتهى من الكذب على الاخرين، الى ان يكذب على نفسه ايضا؟