الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نشرة أخبار "صوت بيروت إنترناشونال" ليوم الخميس 6 كانون الأول 2022

في نشرة أخبار اليوم:

– حزب الله يشترط اسقاط البيطار قبل الحديث عن اي صفقة لفك أسر الحكومة
– رئيس شرطة دبي: حسن نصر الله عدو بغيض للعرب ويجب القبض عليه
– عباءة نصر الله للبيع.. الى اين ستؤدي ممارسته ضد السعودية واليونيفيل؟

عند ميشال عون معادلة واضحة لا تحتمل التأويل ولا الالتباس: كل العالم بكفة، وجبران باسيل بكفة اخرى. ولأن الامر كذلك، فإن رئيس الجمهورية لن يطمئن باله الا اذا سلم مفاتيح قصر بعبدا في آخر تشرين الاول 2022 الى وريثه السياسي في التيار الوطني الحر. ومن لا يصدق السيناريو المذكور فان عليه العودة الى الحديث الصحافي الاخير للرئيس عون اذ قال وبالحرف الواحد: «اذا كان باسيل طامحا الى الرئاسة فيجب ان يكون كفوءا… ولكنهم يخافون منه لأنه تربيتي ولا يقايض» الا تدل العبارة العونية غير الملتبسة على ان عون يريد وبقوة باسيل خلفا له في رئاسة الجمهورية، وانه يعتقد بل يؤمن انه الافضل والاكفأ لهذه المهمة؟ انطلاقا من هذا المعطى بالذات يمكن ان نفهم التشنج السياسي بين عون وباسيل من جهة وبين نبيه بري وحسن نصر الله من جهة اخرى.

فعون يريد من حزب الله تعهدا بدعم باسيل حتى النهاية في معركة رئاسة الجمهورية، حتى ولو استلزم الامر تعطيل المؤسسات الدستورية اكثر من سنتين، كما حصل قبل انتخابه. لكن الحزب، و بتحريض غير مستور من حليفه نبيه بري، لا يريد ان يكرر الخطأ عينه مرتين، وبالتالي فهو لن يعطي لا عون ولا جبران كلمته في انتخابات الرئاسة. وطالما الامر كذلك، فان الازمات ستتواصل، والتشنج السياسي سيستمر، والحكومة لن تعاود اجتماعاتها على الارجح الا ربما لمرة واحدة فقط… كذلك فان الدولار سيواصل ارتفاعه، والناس سيواصلون مرحلة الهبوط نحو القعر… باختصار: لقد انتقلنا من مرحلة طموحات العونية الى مرحلة الطموحات الباسيلية، وفي الحالين الناس وحدهم دفعوا ويدفعون وسيدفعون الثمن!