الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نشرة أخبار "صوت بيروت إنترناشونال" ليوم الجمعة 7 كانون الثاني 2022

في نشرة أخبار اليوم:

– مروان حمادة يشنٌ أعنف هجوم على عون وباسيل ونصرالله
– هل تعود طوابير البنزين في العام الجديد؟
– فواتير خيالية لاشتراك المولدات وبعضها بالفريش دولار

في الدولة الفاشلة كل شيء ممكن. وفي الدولة الفاشلة كل شيء ساقط… حتى التسويات. فالفراغ هو المطلوب، والمعارك الدستورية العبثية لا تتوقف، فيما الناس يئنون ويتوجعون. انها تماما حالتنا في لبنان اليوم. فكل أمر اضحى مشروع مشكل. وكل تصرف بين المسؤولين يفتح الباب على اشكالات لا تنتهي. اذ لم نكد نتفاءل بامكان عودة الحياة الى المؤسسات الدستورية عبر فتح دورة استثنائية لمجلس النواب وعبر دعوة مجلس الوزراء الى الانعقاد، حتى تبين لنا ان الامر كذبة لا اكثر ولا اقل. صحيح ان مجلس النواب قد ينعقد وفق جدول اعمال مختلَف عليه بين الرئاستين الاولى والثانية، لكن من المؤكد حتى الان ان لا جلسة لمجلس الوزراء. السبب باختصار؟ حزب الله لا يريد ذلك، ونقطة على السطر.

فرئيس الحكومة ” مستقتل” على الجلسة. نبيه بري غير معارض في العمق، وكل القوى السياسية كذلك. وحده حزب الله لا يريد العودة الى طاولة مجلس الوزراء. السبب الظاهر: التحقيقات في جريمة المرفأ والرغبة في قبع المحقق العدلي طارق البيطار. لكنْ ثمة اسباب اعمق وادق واخطر. فالحزب لم يعد يريد لبنان الذي نعرفه. اي لبنان دستور 1943 ودستور الطائف. هو يريد وطنا آخر مفصلا على قياسه، وعلى قياس فائض القوة الذي يمارسه في لبنان ومارسه في سوريا والعراق واليمن. لذلك فان اهتراء الوضع يصب في مصلحته، لأنه يؤدي الى موت دولة الطائف والى ولادة دولة أخرى يكون فيها هو السيد المقرر. لذلك لا تتوقعوا اي خطوة ايجابية من الحزب. ولذلك ايضا لا جلسة لمجلس الوزراء. ولذلك ايضا وايضا فلتكن الاعين مصوبة على الانتخابات النيابية في ايار، حتى لا تكون هي الاخرى ضحية من ضحايا حزب الله في لبنان.