في نشرة أخبار اليوم:
– لمن ستكون الغلبة في الكباش السياسي المحتدم بين عون وبري؟
– هل تنجو انتخابات نقابة أطباء الاسنان من اعمال البلطجة هذه المرة؟
– من ينقذ حرج بيروت من الفوضى والاهمال والتعديات؟
وجّه رئيس الجمهورية في كلمته الى اللبنانيين رسائل واضحة ضد حزب الله… وسكت الحزب! وصعّد رئيس التيار الوطني الحر في مؤتمره الصحافي ضد حزب الله… وسكت الحزب! فالتنظيم الحديدي الذي يشكّل ذراع ايران في لبنان لا يهوى كثرة الكلام بل يؤمن بالفعل. وهو بالضبط ما مارسه بالواسطة ضد رئيس الجمهورية، ثم ضد صهره جبران باسيل. والمقصود بالواسطة هنا الرئيس نبيه بري، الذي أضحى رأس حربة الحزب في “مناكدة” رئيس الجمهورية ورئيس التيار الوطني الحر. هكذا انتهى الاسبوع السياسي بخسارة مزدوجة للرئيس والتيار. فعون اُرغم على توقيع مرسوم دعوة مجلس النواب الى عقد استثنائي، بعدما كابر ورفض، قبل ان يكتشف ان المكابرة لا تنفع لأن نبيه بري وخلفه حزب الله سيؤمّنان الاكثرية المطلوبة لفتح دورة استثنائية. كذلك خسر عون معركة دعوة مجلس الوزراء الى الانعقاد في اليومين المقبلين، كما قال نجيب ميقاتي وهو خارج من قصر بعبدا.
اذ تبين ان “يَومَيْ” نجيب ميقاتي لا يقلان عن اسبوعين، وبالتالي فلا اجتماع لمجلس الوزراء في المدى المنظور على الاقل. تبقى المعركة الثالثة، وتتعلق بطاولة الحوار الوطني التي دعا اليها رئيس الجمهورية. وكل المعلومات تتقاطع على التأكيد ان الطاولة مشروع ولد ميتا، وانها ستبقى كذلك لأن الحزب لا يريد البحث في الاستراتيجية الدفاعية، بعدما تفرد بها طوال سنوات وجود ميشال عون في قصر بعبدا. اذاً، مرة جديدة يثبت حزب الله انه حوّل رئاسة الجمهورية والتيار الوطني الحر رهينيتن عنده. فاذا لم يعملا وفق مصالحه واملاءاته فانهما يتلقيان ضربات موجعة من الحليف الاصدق للحزب: نبيه بري. فمبروك لعون وباسيل حلفهما القاتل والمدمر مع حزب الله، الذي اسقط عنهما شرعية الحكم ومشروعية الرأي العام!