في نشرة أخبار اليوم:
– أموال المغتربين حصن اللبنانيين الحصين تتآكل، فهل ستجدي نفعاً بعد رفع الدعم؟
– لبنان خارج المعادلة السياحية والقطاع يلفظ انفاسه الاخيرة، فهل من يأبه؟
– تراجع ملحوظ لارقام كورونا في لبنان، فما هي العوامل التى ساهمت في هذا التحسن؟
فطر سعيد، ولأن لبنان بألف خير، ولأن شعبه يعيش أزهى أيامه وأحلاها، فإن أرباب الحركة السياسية استغلوا إجازة العيد وقرروا اطفاء المحركات الحكومية، هكذا سافر رئيس الحكومة المكلف إلى الامارات في زيارة عائلية، فيما بقية المسؤولين ينامون نومة أهل الكهف، إنه الانتظار الثقيل الذي لا يمكن أن يؤدي إلى نتيجة.
وفي خضم الهدوء القاتل، بدأت بالونات الاختبار تبرز، وأبرزها اليوم تسويق اسم نجيب ميقاتي كرئيس للحكومة، لكن فات الذين يتولون مهمة تسويق ميقاتي أن ما ينطبق على رئيس الحكومة المكلف حالياً سعد الحريري ينطبق على ميقاتي، فميقاتي جزء لا يتجزأ من المنظومة التي أوصلت البلاد إلى ما وصلت إليه، وميقاتي غير مؤهل لأسباب كثيرة لتشكيل حكومة اختصاصيين حياديين أو حكومة مهمة، وميقاتي لا يمكنه أن يأتي على رأس حكومة مهمتها ضرب الفساد والاقتصاص من الفاسدين، وعليه فإن البحث في حال اعتذار الحريري يجب أن يتركز على شخص منزه وغير منغمس في ألاعيب المنظومة، أي خارج التركيبة الفاشلة الفاسدة التي أوصلت الناس إلى الفقر، والبلد إلى الانهيار.
فهل يستيقظ المسؤولون غير المسؤولين قبل فوات الاوان أم يواصلون كالنعامة وضع رأسهم في الرمل ووضع رأس شعبهم في تراب الذل والانكسار؟