في نشرة أخبار اليوم:
– اثنان صفر للقاضي البيطار على حساب الفاسدين السياسيين
– حريق منشآت الزهراني.. خطأ بشري أم مفتعل؟
– مهرجان الأفلام في طرابلس.. بصيص نور في ظلام المدينة
مرة جديدة يثبت القضاء اللبناني انه على قدر المرحلة وتحدياتها. فالقرار الذي اصدرته محكمة التمييز الجزائية وقضى بعدم قبول رد القاضي طارق البيطار المقدم من النائبين علي حسن خليل وغازي زعيتر يعني امرا واحدا وحيدا: السلطة القضائية لا تزال تقاوم السلطة السياسية، بل المافيا المتسلطة المتحكمة بالقرار في لبنان. وعليه، فان على اللبنانيين الا يفقدوا الامل وان يواصلوا الصمود. فالبلد لم يفرغ بعد من اصحاب المواقف الواضحة الحازمة. صحيح ان المنظومة السياسية فاسدة بمعظمها، وهي رغم كل ما قيل ويقال تواصل فسادها وافسادها، لكن في المقابل هناك قضاة كالقاضية جانيت حنا وزميليها يملكون الجرأة ان يقولوا لا للممارسات السيئة رغم كل الضغوط السياسية والمداخلات التي تمارس ضدهم. في المقابل لم يعد مسموحا ان يواصل النواب المدعى عليهم التهرب من وجه العدالة بالف طريقة وطريقة. فخليل وزعيتر ونهاد المشنوق لم يعدموا وسيلة لعدم المثول امام المحقق العدلي. لقد اعتدوا كل الطرق، واستنفدوا كل الوسائل من الحصاانت وصولا الى دعوى الرد والارتياب المشروع، وهي كلها سقطت تمام كاورق الخريف.
فماذا يريدون بعد؟ فليتذكروا انهم نواب وانهم يمثلون الشعب غهل بعغدم مواجهة المحقق العدلي يعطون المثال الصلح للشعب الذي انتخبهم؟ وليتذكروا اذا كانوا ابرياء ان لا خوف عليهم. فالقاضي البيطار لن يظلمهم والتحقيق ولو كان عدليا ليس حكما نهائيا مبرما، بل ان الحكم يبقى ملك المجلس العدلي. لذا ياها النواب الهاربون مخن الحقق العدلي: اذهبوا الى التحقيق برأس عال، ودافعوا عن براءتكم، لأن هروبكم وتهربكم يثبتنا يوما بعد يوم انكم تخافون من موادهة وقس البعدالة. وهذا اتهام مسبق يصدر بحقكم. فهل تريدون ان يحكم ان يدينكم الشعب واغلرأي العام قبل ان تدينكم المحكمة؟