الأربعاء 18 محرم 1444 ﻫ - 17 أغسطس 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هل يتخطّى ميقاتي ضغوط حزب الله لتشكيل حكومته الرابعة؟

الى اين يريد حزب الله ان يجرّ لبنان واللبنانيين؟ سؤال برسم المسؤولين غير المسؤولين! في بيروت انعقد المؤتمر القومي العربي الاسلامي، الذي شارك فيه حزب الله من خلال نائب امينه العام نعيم قاسم، كذلك رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية. اللافت ان الرجلين تحدثا وكأنهما المسؤولان عن لبنان واللبنانيين لا الدولة اللبنانية! فهنية تحدث في كلمته عن وحدة الساحات وجبهات المقاومة، من دون ان يسأل نفسه او يسأل احدا ما اذا كانت الدولة اللبنانية تريد ان تحول اراضيها ساحة من ساحات الممانعة، او ان تحول شعبها دروعا بشرية في سبيل الدفاع عن جبهات المقاومة؟ وقد شاركه الموقف نفسه الشيخ نعيم قاسم، الذي اكد امام هنية ان الحزب في اقوى مراحله مع الحلفاء في فلسطين ومع محور المقاومة. فكيف يسمح قاسم لنفسه ان يحدد لبنان في محور معين؟ وهل هو رئيس جمهورية لبنان او رئيس حكومته حتى يحدد توجهاته الاقليمية وخياراته الاستراتيجية؟ ان الامر هنا لم يعد يتعلق بموقف سياسي بل بهيمنة على قرار الدولة واتخاذ مواقف عنها. فكيف يرضى “الرئيس القوي” بذلك؟ وكيف يسكت رئيس حكومة تصريف الاعمال عن التعدّي السافر على صلاحية اساسية من صلاحيات الدولة؟ ام ان كل شيء مسموح طالما ان الحزب دعم التيار الوطني الحر في الانتخابات ومنع عنه السقوط المدوّي، وطالما ان الحزب الاصفر ايضا هو وراء عودة ميقاتي الى السراي الحكومي رئيسا مكلفا؟ فهل لبنان معروض للبيع والشراء عند ميشال عون ونجيب ميقاتي؟ وأيّهما اهم عندهما يا ترى: سيادة لبنان وكرامته او البقاء في قصر بعبدا والسراي الحكومي… ومهما كان الثمن؟!