هل تعلمون ان السادس عشر من نيسان هو اليوم العالمي للصوت؟ قلة منا تعرف ذلك، علما ان الصوت المقصود في اليوم العالمي هو الصوت الطالع من الفم لا الصوت النازل في صندوقة الاقتراع. مع ذلك لا بأس لو توسعنا بعض الشيء واعتبرنا ان صوت المقترع مشمول ايضا باليوم العالمي للصوت.
ولم لا؟ فالصوت بالمعنى البيولوجي هو للتعبير عن الرأي والفكر، تماما كما ان الصوت الانتخابي هو للتعبير عن الرأي والفكر.
وانطلاقا من هنا سؤال يطرح: هل يكون يوم ١٥ ايار يوم الصوت اللبناني؟ نأمل ذلك. فالوضع في لبنان لم يعد يحتمل على كل المستويات وعلى جميع الاصعدة.
الدولار عاد الى ارتفاعه، وهو غير موجود في ايدي اللبنانيين. الاتصالات والكهرباء ومعظم الخدمات مقطوع بعضها بشكل كلي وبعضها الاخر بشكل جزئي.
والدولة بما ومن تمثل اصبحت دويلة، فيما دويلة حزب الله تعمل ليل نهار لتحل مكان الدولة. لذلك مطلوب من الناخبين ان يقترعوا على هذا الاساس، وان يدركوا ان الاستحقاق الديمقراطي هذه المرة لا يتعلق باحجام واوزان سياسية بل بخيارات وطنية استراتيجية. فهل يكون الناخبون على قدر خطورة المرحلة؟ الجواب لم يعد بعيدا. فيا ايها اللبنانيون وطنكم بحاجة اليكم والواجب الانتخابي يناديكم. شاركوا بكثافة في الانتخابات ف “اصواتكن هيي سلاحنا الشرعي لنقبعن ولنبقى”.