الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نشرة أخبار "صوت بيروت إنترناشونال" ليوم السبت ١٢ حزيران ٢٠٢١

في نشرة أخبار اليوم:

-الدولار يحلق من دون سقف والأسبوع المقبل سيحمل مفاجآت مدوية على خط الليرة

-كيف أنقذ الشهيد رفيق بهاء الحريري الاقتصاد اللبناني من كبوته بعيد انتهاء الحرب الأهلية المشؤومة؟

-سرايا المقاومة تواصل تغلغلها واختراقها لعاصمة الشمال معززة بسلاح حزب الله وماله

حسم الأمر، واتخذ رئيس الحكومة المكلف القرار الصعب، سعد الحريري الذي تجنب لأكثر من ٧ اشهر أن يصل إلى حيث هو اليوم، ادرك أخيراً أن سياسة شراء الوقت لم تعد تنفع، وهي تستهلك يوماً بعد يوم ما تبقى من رصيده إن في الشارع السني أو عند الرأي العام اللبناني، فبعدما اكتشف أن مبادرة بري اصطدمت بالجدار المسدود قرر في منتصف الأسبوع الجاري أن يعتذر عن عدم التشكيل، وقد باشر لهذا الغرض سلسلة لقاءات بدأها بتجمع العائلات البيروتية أمس، وأتبعها بلقاء في دار الفتوى اليوم، الغاية من الاجتماعين والاجتماعات التي ستلي واضحة، شرح موقف الحريري وتبريره وتقديم الأسباب الموجبة التي ستؤدي إلى الاعتذار، لكن ما لن يستطيع الحريري تبريره يتعلق بأمرين أساسيين، الأول لماذا انتظر كل هذا الوقت ليتخذ قراره، ألم يدرك منذ الشهر الثالث لتكليفه تشكيل الحكومة أنه لن يتمكن من ذلك، طالما أن علاقته سيئة إلى آخر درجات السوء مع شخصين معنيين مباشرة بالتشكيل، رئيس التيار الوطني الحر ورئيس الجمهورية، وفي التالي كيف صدق وعود الرئيس بري وتأكيداته أن الأمور ماشية وأن عون وباسيل سيرضخان في النتيجة لقواعد التشكيل التي وضعها.

الأمر الثاني الذي لن يتمكن الحريري من تبريره، هو كيف تحول رهينة لدى الثنائي الشيعي في اصراره على الاستمرار في عملية التشكيل مهما كان الثمن، فهو خسر على الطريق جميع الحلفاء تقريباً، القوات اللبنانية، التقدمي الاشتراكي اضافة طبعاً الى جميع المستقلين السياديين، ولم يبق أمامه سوى التعلق بحبال الثنائي الشيعي الذي كان يستغله سياسياً، والاستغلال الأقصى جاء من الرئيس بري الذي حاول تصفية حساباته مع العهد من خلاله، فكيف رضي الحريري ان يتحول مجرد “بارافان” لاهداف بري الظاهرة والمستترة و هل طبيعي ان يصبح الحريري حليفاً اساسياً لحزب الله المتهم بقتل والده من خلال احد عناصره.

كنا نعرف أنه يسهل على الحريري بيع كل شيء لكننا لم نكن نعرف أن حقيقة من قتل والده معروضة أيضاً للبيع عند حزب الله.