الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نشرة أخبار "صوت بيروت إنترناشونال" ليوم السبت 25 أيلول 2021

في نشرة أخبار اليوم:

– تفاؤل ميقاتي بمكرون يصطدم بالاصلاح
– السلطة تريد اموال المغتربين لا اصواتهم
– عكار تتوعد السياسيين في الانتخابات

بسرعة قياسية وصل نجيب ميقاتي الى قصر الاليزيه. فالرئيس ايمانويل ماكرون كان ينتظر رئيسا اصيلا للحكومة اللبنانية منذ ثلاثة عشر شهرا، لكي يوحي للفرنسيين واللبنانيين وللرأي العام العربي والعالمي ان المبادرة الفرنسية لم تمت. لكن الحقيقة غير ذلك تماما. فالمبادرة الفرنسية ماتت وشبعت موتا، وما تبقى منها مجرد “كاريكاتور“ لا يعبر بتاتا عن الحقيقة والواقع. يكفي ان نتذكر ان  المبادرة  الفرنسية تنص على تشكيل حكومة اختصاصيين في مهلة اسبوعين. فماذا كانت النتيجة؟  الاسبوعان تحولا ثلاثة عشر شهرا، والاختصاصيون المستقلون توزعوا حصصا على قوى واحزاب السلطة، اي القوى والاحزاب التي اوصلت لبنان الى الخراب التام. اذا،  المبادرة الفرنسية، حتى الان على الاقل، شعار  يرفع  بلا مضمون مقنع.

فماذا عن بقية مندرجاتها؟ من كلمة ماكرون امام قصر الاليزيه يتبين ان الرجل المقبل على استحقاق انتخابي مصيري في  السنة المقبلة لا يزال مصرا على استكمال المبادرة، وهو طالب الحكومة الميقاتية الجديدة بمكافحة الفساد، واصلاح الادارة  وتنفيذ اصلاحات بنيوية في قطاع الطاقة، اضافة الى اجراء مفاوضات مع صندوق النقد الدولي واجراء الانتخابات النيابية في موعدها. فهل حكومة ميقاتي التي لن تعمر مبدئيا اكثر من سبعة اشهر قادرة على تحقيق كل هذه الامور؟ وهل بحكومة انتجها  السياسيون الفاسدون المفسدون يمكن ضرب الفساد وتحقيق  الاصلاح؟ الواضح ان ماكرون نفسه غير مقتنع بقدرات الحكومة الوليدة، والدليل انه عندما تحدث عن  المساعدات الدولية المنتظرة قال انه يجب ان تصل مباشرة الى المواطنين لكي يتم التوصل الى نتائج حسية. الا يعني هذا انه حتى “عراب“ الحكومة لا يثق بها، ولا بآلية تشكيلها، ولا بالنتائج التي يمكن ان تحققها؟ فكيف لحكومة هذا حالها مع عرابها ان تنال ثقة اللبنانيين والمجتمعين العربي والدولي؟ حرام لبنان!