الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نشرة أخبار "صوت بيروت إنترناشونال" ليوم السبت 23 تشرين الأول 2021

في نشرة أخبار اليوم:

– هل يمكن ان تصبح الفدرالية حقيقة في لبنان؟
– ما هي وسائل التدفئة المتاحة امام اللبنانيين؟
– والد يعنّف طفليه من دون رحمة…فهل من ينقذهما؟

لماذا يفقد حسن نصر الله اعصابه كلما تحدث عن القوات اللبنانية وعن القوى السيادية في لبنان؟ ولماذا اضطر في اطلالته قبل الاخيرة الى ذكر عدد عناصر حزب الله كتأكيد لقوته وسيطرته على الساحة اللبنانية؟ الجواب بسيط وسهل. فنصر الله يعتقد نفسه الحاكم الفعلي للبنان. وانطلاقا من هذه الصفة بالذات ينظر الى كل الاطراف الاخرى نظرة دونية. كل شيء بالنسبة اليه ينبغي ان يخضع له ولرهبة “المئة الف مقاتل”، بدءا بأهل السياسة، مرورا بالعسكريين والامنيين، عناصر وقيادات، وصولا الى القضاة والقضاء. لذلك لم يفهم نصر الله كيف واجه الاهالي عناصره وعناصر امل، في الطيونة – عين الرمانة. وهو لذلك ايضا فقد اعصابه في خطابه الشهير فأخذ يلصق الاتهامات شمالا ويمينا ويوزع “مراجله” وعنترياته كيفما كان.

مع ذلك اكتشف نصر الله انه لم يستطع تغيير المعادلة، فانتقل الى الضغط على القضاء العسكري عله يقتص من سمير جعجع ولو من دون وجه حق. لكن هل سأل نصر الله نفسه يوما ماذا فعل هو بحق اللبنانيين من دون ان يحاكم او يعاقب؟ فقتلة هاشم السلمان امام السفارة الايرانية في لبنان معروفة وجوههم ومعروفة هوياتهم. فلماذا لم يسلمهم الامين العام لحزب الله الى السلطات الامنية والقضائية؟ وقبل ذلك: لماذا لم يحقق معه القضاء في الموضوع؟ ايضا: المسؤول الامني الاول في حزب الله وفيق صفا هدد المحقق العدلي طارق البيطار علنا، وذلك باسم نصر الله شخصيا وفي قصر العدل بالذات.

فلماذا لم يحقق احد معه؟ والاهم بعد كل هذا: اين المدان الوحيد الحي في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري سليم عياش؟ وهل يشك عاقل في ان نصر الله لا يعرف اين هو؟ ففي النتيجة الافضل لنصر الله ان يتوقف عن المناداة بتحقيق العدالة، حرصا على مصداقيته اولا… اذ كيف لنا ان نصدق ولعه المتأخر بالقانون، فيما افعال حزبه هي في معظمها ضد اي عرف او قانون؟