الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نشرة أخبار "صوت بيروت إنترناشونال" ليوم الجمعة 5 تشرين الثاني 2021

في نشرة أخبار اليوم:

– هل كفّت يد القاضي البيطار عن تحقيقات المرفأ؟
– بهاء الحريري لجريدة القبس: الحل بإزاحة الأغلبية المعادية للخليج والسعودية
– كيف تحوّلت مؤسسات الدولة جثةً متحلّلة؟

دعوا طارق البيطار يعمل.. ودعوا التحقيق العدلي يأخذ مجراه..وتوقفوا عن وضع العصي في دواليب العدالة…انها الصرخة المثلثة التي يجب ان يطلقها كل لبناني يحترم مفهوم الدولة. فبعد سنة وثلاثة أشهر على تفجير المرفأ لا يزال غير واضح وغير محدد متى يصدر القرار الظني. فهل هذا طبيعي؟ فلنتذكر انه فور وقوع الجريمة غير المسبوقة في تاريخ لبنان، والنادرة الوقوع حتى في تاريخ العالم، أكد المسؤولون السياسيون آنذاك، وعلى رأسهم رئيس الحكومة حسان دياب، ان الحقيقة ستنجلي في سرعة وان التحقيقات لن تطول، وان اعلان الحقائق لن يأخذ اكثر من اسبوع. كذلك ما ان كشف ان التحقيق يمكن ان يشمل الوزير غازي زعيتر، حتى اعلن الاخير انه تحت سقف القانون وانه سيتخلى عن حصانته طوعا لانه ليس عنده ما يخفيه. لكن وعود المسؤولين سرعان ما تبخرت وذهبت ادراج الرياح. فحسان دياب اليوم يرفض ان يمثل امام قاضي التحقيق ويتذرع بألف سبب وسبب. وغازي زعيتر يتهرب من مواجهة المحقق العدلي ويتمترس وراء حصانات واهية ليس لها اي قيمة امام دماء الضحايا الذين سقطوا، كما ان جميع الوزراء والنواب الاخرين يتملّصون.

فهل هذه هي الحقيقة التي يريدها السياسيون والمسؤولون؟ وهل بدعاوى الارتياب المشروع والرد ومخاصمة الدولة والقضاء يمكن ان نعرف الحقيقة، وان نحقق العدالة؟ فيا افراد المنظومة السياسية الفاسدة والمفسدة: اوقفوا الاعيبكم القذرة. اوقفوا تلاعبكم بحياة الناس ومصائرهم. اوقفوا تحديكم للرأي العام. اوقفوا “استرخاصكم” حياة الناس الذين سقطوا، وعدم مبالاتكم بالجرحى الذين تألموا، وعدم تأثركم بالدمار الذي ضرب نصف العاصمة. ايها المسؤولون غير المسؤولين: اوقفوا انتهاككم الاعراف والقوانين، واذهبوا صاغرين الى التحقيق. نعرف تاريخكم وماذا فعلتم اثناء توليكم المسؤولية، فلا ترفعوا رؤوسكم كثيرا، ولا تشمخوا، ولا توحوا الينا انكم فوق الشبهات. فكل تاريخكم صفقات وفساد ومحاصصات. فما دام هذا تاريخكم، فهل يمكن لحاضركم ومستقبلكم ان يكونا افضل؟