الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نشرة أخبار "صوت بيروت إنترناشونال" ليوم الجمعة 10 كانون الأول 2021

في نشرة أخبار اليوم:

– هل ينتفض لبنان على الهيمنة الايرانية ويعود الى الحضن العربي والخليجي؟
– هل تجبر المصاريف الباهظة لبنان على اغلاق بعض سفاراته وقنصلياته؟
– لماذا أغضب تعميم مصرف لبنان موزعي المحروقات والمحطات؟

مرة جديدة نجح رياض سلامة في ضرب ما تبقى من استقرار نقدي. ومرة جديدة نجحت المنظومة في استهداف من بقي من الناس في لبنان. وفق المعلومات، فإنّ سلامة لم يتخذ قراره الا بعدما اجتمع برئيس مجلس النواب نبيه بري، فاتخذا القرار معا برفع سعر الدولار المصرفي الى ثمانية آلاف ليرة. فنِعم مثل هذا القرار. وهنيئا لنا بحاكم للمصرف المركزي لا يبالي ولا يهتم بوجع الناس، وبرئيس لمجلس النواب لم يترك شيئا الا واخذه من الدولة. وعندما انتهى من الدولة هجم على الناس سالبا مدخراتهم وما تبقى من جنى عمرهم. فعلا نحن في مأزق. والمأزق الاكبر ان من اوصل البلاد الى عتبة الانهيار هو من يحمل اليوم راية الاصلاح وراية اخراج البلاد من مأزقها. فمتى تنتهي الكذبة المتمادية يا ترى؟ ومتى يدرك بري وسلامة وسواهما من اركان المنظومة انهم اساس المشكلة، وسبب المأزق، وبالتالي فأن لا حل ممكنا بهم وعبرهم ومعهم. ولأن الوضع كذلك فليس غريبا ولا مستغربا ان يرتفع سعر الدولار الاميركي في السوق السوداء اليوم الى رقم قياسي غير مسبوق هو 25500 ليرة لبنانية، ولا امر يدل على ان الارتفاع سيتوقف قبل بلوغ الدولار عتبه الثلاثين الف ليرة. فشكرا للمنظومة الفاسدة المفسدة على معايدتها اللبنانيين بهذه الطريقة، والشكر الخاص الى نبيه بري ورياض سلامة اللذين اثبتا مرة جديدة انها لم يشبعا ولن يشبعا ربما من اخذ ما تبقى في جيوب اللبنانيين، ومن محاولة القضاء على ما تبقى من لبنان.