في نشرة أخبار اليوم:
– العالم يودع عاما صعبا ويستقبل آخر.. فهل يكون عام انفجار او انفراج؟
– ماذا يخبئ العام الجديد للبنان.. استمرار الذل أم استواء الحل؟
– ما هي ابرز التحديات الاقتصادية للعام 2022 وما مصير الاستحقاقات الصعبة؟
بعد خمس ساعات من الان يودع لبنان عاما ليستقبل عاما آخر. في الاحداث السياسية لا معنى ولا قيمة لتبدل الروزنامة من سنة الى أخرى. لكن هذه السنة الامر مختلف. فالسنة ٢٠٢٢ هي سنة الاستحقاقات بامتياز. ففيها الانتخابات النيابية. وفيها الانتخابات الرئاسية. وبين الانتخابين هناك الوضع الحكومي المعلق، والقرار الظني المؤجل في قضية مرفأ بيروت، وهناك اخيرا المفاوضات المنتظرة مع صندوق النقد الدولي.
بين هذه الاستحقاقات الكبيرة كلها الاستحقاقان الانتخابيان هما الاهم لمصير البلد ومستقبله. فهما اللذان سيقرران الى حد كبير اي شكل سيكون عليه لبنان في العقود المقبلة. فالمنطقة تغلي، ولبنان على شفير الانهيار، ما يعني بشكل أو بآخر ان زمن التسويات آت، وربما زمن رسم الانظمة الجديدة في المنطقة. من هنا فان الاستحقاقين الانتخابيين هذه المرة مفصليان واساسيان ويرسمان طريق المستقبل. فاي اكثرية سينتحها الناس في البرلمان الجديد؟ ومن هو الرئيس المقبل للجمهورية؟ اذا جاءت النتيجة على صورة رئاسيات ٢٠١٦ ونيابيات ٢٠١٨ فهذا يعني ان ايران وذراعها العسكرية- السياسية في لبنان، اي حزب الله، سيحكمان السبطرة نهائيا على الساحة اللبنانية. واذا جاءت النتيجة مغايرة فهذا يعني ان لبنان سيبقى عصيا على النفوذ الايراني ولن يسقط بين براثن الولي الفقيه. فاي وطن سيرتسم في ال ٢٠٢٢؟ بمعنى آخر: هل سيبقى لبنان ام سيتحول الى ايرانستان؟