في نشرة اخبار اليوم:
– كيف استقبل لبنان والعالم العام 2022؟
– هل يستخدم لبنان الذهب لمنع انهيار الليرة؟
– هل يكون الزعفران بديلا عن زراعة الحشيشة؟
ماذا تحمل لنا السنة ٢٠٢٢؟ وهل ستقدم للبنانيين صورة مغايرة عن السنة الفائتة، ام هي مجرد استمرارية لها؟ للدقة، ينبغي تقسيم العام الجديد الى قسمين اساسيين: ما قبل الانتخابات النيابة في منتصف ايار تقريبا، وما بعد الانتخابات النيابية. فالاستحقاق النيابي المقبل هو المحك والمعيار. فإذا حصلت الانتخابات في موعدها، فهذا يعني ان البلد سائر في الاتجاه الطبيعي والصحيح، ما يستتبع اجراء الانتخابات الرئاسية وانتخاب رئيس جديد للجمهورية في الخريف. اما اذا تعذر اجراء الانتخابات لألف سبب وسبب، فهذا سيؤدي حكما الى رفض العماد ميشال عون مغادرة قصر بعبدا، ما يعني الانتقال بلبنان من مرحلة الازمات السياسية والاقتصادية، الى مرحلة ثانية عنوانها: ازمة نظام او حتى ازمة كيان.
فما حقيقة موقف القوى السياسية من الاستحقاق الانتخابي؟ وهل هي متحمسة في العمق لحصول الانتخابات في موعدها الدستوري المقرر، ام ان كل ما تعلنه على هذا الصعيد هو للاستهلاك الاعلامي ومن قبيل ذرالرماد في العيون؟ لا شك في ان احزاب المنظومة، وعلى رأسها التيار الوطني الحر، مأزومة. وهي تدرك تماما ان شعبيتها على الارض، ليست كما تريد، وتفضل تأجيل الانتخابات، عل الامور والأوضاع تنقلب لمصلحتها بشكل او بآخر. فقط، امر واحد يمكن ان يحبط المخطط الجهنمي للمنظومة: الضغط الدولي والضغط الشعبي. لذلك ايها اللبنانيون، لا تتراجعوا عن مطلب الانتخابات. امنعوا افراد العصابة الحاكمة من ان يصادروا قراركم، وكونوا مستعدين لمواجهة السلطة اذا قررت تأجيل الانتخابات. فتأجيل الانتخابات هذه المرة يقضي على آخر امل بقيامة لبنان. فهل تريدون ان تكون سنة ٢٠٢٢ سنة اليأس والاحباط والموت، ام سنة عودة لبنان الى الحياة من جديد؟