في نشرة أخبار اليوم:
– باسيل يبتز حزب الله بورقة التفاهم…فكيف سيكون الرد؟
– هل نتجه الى الإقفال العام بعد تسارع وتيرة انتشار كورونا؟
– كيف يتشارك اللبنانيون الميلاد على اختلاف دياناتهم وطوائفهم؟
غريب جبران باسيل في مؤتمره الصحافي. مصدر الغرابة امران. الاول تنقل باسيل السريع بين لعب دور الضحية ودور البطل. فهو تارة يدعي العفة والصفاء والنقاء وتحقيق التحرير، وتارة اخرى يتحدث عن هجمة كونية عليه وعن عملية اغتيال سياسي تستهدفه وعن حرب تشن ضده في الانتخابات. فليقرر الصهر المدلل: هل هو مجرد ضحية ام انه بطل؟ الامر الثاني الغريب شكواه من التعطيل… على انواعه: تعطيل مجلس الوزراء ومجلس النواب والمجلس الدستوري وبقية المؤسسات الدستورية والحكومية.
فهل تراه نسي انه وعمه رئيس الجمهورية وحليفهما حزب الله هم من ادخلوا ثقافة التعطيل الى الحياة السياسية والى العملية الديمقراطية في لبنان؟ ولولا التعطيل الذي مورس طوال عهد ميشال سليمان، هل كان جبران باسيل اصبح وزيرا في كل الحكومات المتعاقبة من العام ٢٠٠٨ وحتى اندلاع انتفاضة ١٧ تشرين؟ ولولا التعطيل الذي مورس في نهاية عهد سليمان، هل كان ميشال عون اصبح رئيسا للجمهورية؟ اذا، فليكفّ باسيل عن البكاء والنواح على النظام الديمقراطي. فممارساته وممارسات تياره هي التي اوصلت البلد الى ما وصل اليه. بمعزل عن غرابة كلام باسيل فانه يمكن اعتبار المؤتمر الصحافي اليوم بمثابة استدراج عرض لحزب الله. فباسيل، يريد في السنة النيابية والرئاسية ان يبتز حزب الله، ولم يعد عنده من وسيلة ابتزاز سوى وثيقة التفاهم. لذلك نراه يلوح بها حاملا العصا والجزرة في آن. فهو مستعد ان يطورها ويفعّلها اذا فضله الحزب على نبيه بري، اما اذا واصل الحزب تقديم بري على باسيل فإن كل الاحتمالات تصبح مفتوحة. فماذا سيفعل حزب الله في هذه الحالة؟ هل يخضع للابتزاز الجبراني فيتحول باسيل بطلا، ام يتركه لقدره فيستحيل عندها ضحية؟