الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نشرة أخبار "صوت بيروت إنترناشونال" ليوم السبت ٣ نيسان ٢٠٢١

في نشرة أخبار اليوم:

-كيف مولت ايران ودربت فصائل مسلحة كحزب الله وحولتها ميليشيات تقاتل باسم الدين؟

-الاجواء الحكومية لا تزال ملبدة، بعبدا تنتظر الحريري، فهل يكمن الشيطان في تفاصيل التشكيل؟

-سلامة يعلن البلاغ رقم (١) لا أموال للدعم بعد ايار، فهل عين المنظومة الفاسدة على الذهب؟

كل عيد وانتم بخير، وفي العيد وجه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي رسالة الى اللبنانيين فيها توصيف ونداء، وتشكل علامة من علامات الرجاء، في التوصيف كان الراعي واضحاً بل قاسياً، فهو اطلق على المسؤولين والحكام تسمية الجماعة الحاكمة، ما ينزع عنها مشروعيتها ويحولها زمرة حاكمة لا همّ لها سوى تحقيق مصالحها ومصالح الدول التي تعمل من أجلها، في الرؤية العامة وضع البطريرك الاصبع على الجرح، اعتبر ان الاطراف التي تعرقل تشكيل الحكومة تنفذ مخططاً يهدف الى تغيير لبنان بكيانه وهويته وصيغته وتقاليده، وانها تفعل ذلك لتوهم الشعب ان المشكلة في الدستور فيما الدستور هو الحل.

ما قيل لا يحتمل التأويل، القضية عند الراعي لم تعد مسألة حكومة أم لا ولا حتى مسألة حكم، بل تحولت قضية كيان ونظام وهوية، نحن اذاً امام قضية وجودية لا امام قضية سياسية، ففي مواجهة هذا الامر ماذا يفعل حكامنا او الجماعة الحاكمة على حد تعبير البطريرك الراعي؟ وتحديداً ماذا يفعل المسؤولان الاساسيان عن التأليف اي رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة الكلف؟ في العمق تقريباً لا شيء، فالجهود المبذولة من قبلهما لاعادة تشكيل السلطة التنفيذية لا تستحق الذكر، فكأنهما يعملان part time او بالسخرة او كأنهما لا يعملان لتشكيل حكومة الا رغماً عنهما وتحت ضغط الرأي العام، فهل هكذا يكون الانقاذ وهل هكذا يكون تحمل المسؤولية؟

منذ ثمانية اشهر ونحن بلا حكومة، الوضع السياسي متوتر، الوضع الامني على حافة الانفجار، الوضع الاقتصادي الاجتماعي على شفير الانهيار ام الوضع المالي فعلى كف عفريت، ومع ذلك يتلهى المسؤولان الاساسيان عن تشكيل الحكومة بجنس الوزراء وعددهم وصفاتهم، ويتلهيان ايضاً بوجود او عدم وجود ثلث معطل، فهل الجماعة الحاكمة تعاني من فشل متواصل وذريع ام انها في خدمة مخطط تدميري جهنمي مريع؟