في نشرة أخبار اليوم:
-أسعار الوقود تلهب جيوب اللبنانيين وارباب القطاع يتوقعون الأسوأ
-امتحانات رسمية او لا امتحانات؟! ماذا يحصل في وزارة التربية؟
-جويس تبيضها ساحلاً وجبلاً وبقاعاً والعاصفة ترافقنا لآخر الاسبوع.
نفهم ان يكون حسن نصر الله ضد مبدأ تدويل الازمة اللبنانية فهذا حقه ونتفهم ان يعتبر التدويل يضر بلبنان فهذه قراءته، لكن ما لا نفهمه ولا نتفهمه في كلمته بالامس كيف انه يعتبر اي مشروع للتدويل مشروع حرب، فمن اين جاء نصر الله بهذه النظرية غير المسبوقة وباي منطق يمكن الربط بين مفهوم التدويل والحرب؟
في العالم كله عندما تعجز دولة ما عن حل مشكلة داخلية أو عن حل مشكلة معقدة مع جيرانها تلجأ الى الامم المتحدة، اما عند نصر الله الامر معاكس، إذ يعتبر التدويل ضد السيادة الوطنية مدخلاً لاحتلال جديد، لا يا نصر الله الامم المتحدة لا تحتل دولاً ولا تتدخل الا لتحل مشاكل الدول، والدليل هل قوات الامم المتحدة في الجنوب هي قوات محتلة؟ الم يرحب حزب الله بالقرار 1701 الذي ادى الى انتشار القوات الدولية في الجنوب؟ ان الاحتلال يتحقق بين دولة الى دولة، كذلك الوصاية والرغبة في السيطرة على القرار، وهو ما يحصل اليوم بين لبنان وايران من خلال حزب الله، فايران هي التي تجر لبنان الى محور الممانعة المفلس ماليا والعاجز اقتصاديا والمحاصر دبلوماسيا والمنعدم الافق سياسياً، وايران هي التي تحرم لبنان علاقاته التاريخية المميزة مع اشقائه العرب، بحيث اصبح لا معين له ولا سند، وايران هي التي ادت بلبنان الى عزل خارجي وانهيار مالي وشبه افلاس اقتصادي وعجز سياسي دستوري من خلال تحكمها بالقرار اللبناني، لذلك قرار التدويل مطلوب حتى نخرج من الزنزانة التي نحن فيها، فالتدويل ليس مشروع حرب بل مشروع سلام لجميع اللبنانيين فمتى تقتنعون بذلك يا نصر الله؟ ومتى تتخلون عن مخطط الدويلة لتنخرطوا في مشروع الدولة؟