الخميس 17 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

"أصواتكن هيّي سلاحنا الشرعي.. لنقبعن ولنبقى"

رمضان كريم وكل سنة وأنتم بخير. والواضح ان بدء شهر الخير يحمل معه بشائر خير، على الصعيد الديبلوماسي على الاقل. فكل المعلومات تتقاطع عند التأكيد ان عددًا من الديبلوماسيين السعوديين وصلوا الى لبنان تمهيدا لعودة السفير وليد البخاري.

كذلك فإنّ المعلومات تتحدث عن عودة قريبة للسفير الكويتي الى لبنان. العودتان المرتقبتان ستكون لهما تداعيات ايجابية على الواقع اللبناني. ليس سياسيًا فحسب، وإنّما على الصعيد الانساني أيضًا. اذ ان العودتين تتزامنان مع اطلاق مشروع للمساعدات الانسانية في شهر رمضان.
وهومشروع يبدو لبنان في أمسّ الحاجة اليه في هذه المرحلة من تاريخه.

العودة الخليجية تواكبها معلومات من عواصم العالم ان لبنان لا يزال في صدارة الاهتمام رغم الانشغال الدولي بالحرب الاوكرانية -الروسية. فدول العالم تريد ان تساعد لبنان، لكن المشكلة ان لبنان لا يريد ان يساعد نفسه.

والدليل ما حصل ويحصل بالنسبة الى مشروع قانون الكابيتال كونترول. وعليه، فإن انتظار الاصلاح من هذه المنظومة لا جدوى منه. فمن “جرب المجرب كان عقلو مخرب” ومن تربّى على الفساد والإفساد لا ينتظر منه اي اصلاح.

والشفافية لا يمكن ان تتحقق في ظلّ حكم الفاسدين. إنّ التغيير الحقيقي والعميق في لبنان لن يبدأ الا من صندوقة الاقتراع.

أيّها اللبنانيون: وطنكم بحاجة اليكم. شاركوا بكثافة في الانتخابات. “فأصواتكن هيّي سلاحنا الشرعي … لنقبعن ولنبقى”.