الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

اقتراع المغتربين: فضيحة جديدة للمنظومة!

اقتراع المغتربين يتحوّل فضيحة. ففي اوستراليا وكندا والولايات المتحدة اتّخذت الدولة اللبنانية تدابير هدفها واحد: عرقلة انتخاب المغتربين بدلاً من مساعدتهم على ذلك. طبعاً ما تقوم به الدولة لا يُصدَّق. فالدول التي تحترم نفسها تقوم بكل ما يلزم لتسهيل انتخاب المغتربين لا لعَرقلته. فقبل أيام حصلت الانتخابات الرئاسية في فرنسا، وقد وزّعت السفارة الفرنسية في لبنان مراكز عدة للاقتراع في مختلف المناطق اللبنانية لإراحة اللبنانيين – الفرنسيين وحتى لا تكلفهم مشقة المجيء الى بيروت وتحديدا الى مقر السفارة الفرنسية للادلاء باصواتهم. هذا في لبنان الذي لا تتجاوز مساحته ال عشرة الاف واربعمئة واثنين وخمسين كيلومترا مربعا فكيف ببلدان مترامية الاطراف كالولايات المتحدة واوستراليا وكندا ؟ من هنا فان المطلوب واحد: ان ترفع القوى المعارضة الصوت عاليا وان ترفض كل الممارسات الرسمية ، وإن تحوَّل القول الى فعل بحيث تمنع أن تتحوّل الانتخابات النيابية في بلدان الانتشار مهزلة. فهل تنجح قوى المعارضة في ذلك أم أنّ أحزاب المنظومة ستبقى أقوى من أي حالة اعتراض، كما حصل اليوم في مجلس النواب؟ اذ إنّ النصاب لم يكتمل للبحث في طرح الثقة بوزير الخارجية ، ما يدل على ان المنظومة لا تريدللمغتربين ان ينتخبوا. لذلك أيها اللبنانيون : وطنكم بحاجة اليكم، والواجب الانتخابي يناديكم. شاركوا بكثافة في الانتخابات المقبلة، فـ” أصواتكن هيي سلاحنا الشرعي لنقبعن ولنبقى”.