عدنا والعود أحمد. فرئيس مجلس النواب نبيه بري كرّر دعوة اللجان النيابية المشتركة الى الانعقاد، وذلك للبحث من جديد في قانون الكابيتال كونترول. وقد برّر بري الدعوة مشيراً الى أن الإيضاحات التي طلبها مجلس النواب من الحكومة قدمتها له الحكومة، عبر مذكّرة أرسلتها له اليوم.
فهل من يصدق أن الحكومة ردت على الايضاحات المطلوبة في يوم واحد، بل في أقل من اربع وعشرين ساعة؟ وهل نحن أمام سرعة أم أمام تسرّع؟ وأكثر: هل تم التوافق بين أركان المنظومة على قهر الناس وتمرير مشروع قانون الكابيتال كونترول ومهما كان الثمن؟ الجواب الثلثاء .. فلننتظر.
في الأثناء ممارسات وزارة الخارجية في ما يتعلق بانتخابات المغتربين أضحت بمثابة فضيحة. فبدلاً من ان تسعى الوزارة المعنية الى تسهيل انتخابات اللبنانيين المنتشرين في العالم، تدلّ بتصرفاتها على رغبة أكيدة في عرقلة مشاركة هؤلاء في الاستحقاق الديمقراطي المنتظر. فهل وزارة الخارجية والمغتربين هي وزارة ضد المغتربين؟
على أي حال متى عُرِف السبب بطل العجب. فالقصة كلها تكمن عند جبران باسيل، الذي لا يزال يحرّك وزارة الخارجية على الريموت كونترول رغم وجود عبد الله بو حبيب على رأس الوزراة. فهنيئاً لنا بوزارات تدار من بُعد، وبوزراء يرضون أن يكونوا مجرّد منفذي طلبات… لذلك أيها اللبنانيون : وطنكم بحاجة اليكم والواجب الانتخابي يناديكم. شاركوا بكثافة في الانتخابات، فـ”أصواتكن هيي سلاحنا الشرعي لنقبعن ولنبقى”.