الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

في نشرة الأخبار.. بعدما أعطت واشنطن الضوء الأخضر، انفراجات قريبة في ساعات تغذية الكهرباء

جبران باسيل ضربة على الحافر وضربة على المسمار. فقبل الانتخابات النيابية بأربعة اشهر يحاول ان يلعب دور البطل، وان يوهم الرأي العام انه لا يتماهى كليا مع حزب الله. في آخر تصريح له اعترف ان اتفاق مار مخايل بين التيار والحزب فشل في بناء الدولة وانه بحاجة الى تطوير من ناحية تحقيق الاصلاح.

فعن اي اصلاح يتحدث جبران باسيل؟ وكيف يمكن لطرفين منغمسين بالفساد ان يحققا الاصلاح، وان يبنيا دولة الشفافية والقانون؟ وللتذكير فقط فان التيار الوطني الحر مسؤول مباشرة عن هدر اكثر من ثلاثين مليار دولار نتيجة سياسة الفساد التي اتبعها في قطاع الكهرباء. كما ان حليفه حزب الله مسؤول عن حرمان خزينة الدولة مليارات الدولارات نتيجة حمايته التهريب عبر المعابر غير الشرعية وعبر حرمانه الجمرك اللبناني اموالا طائلة نتيجة تشكيله مظلة واقية للمهربين.

وعليه فان الفريقين ينطبق عليهما في الفساد قول المثل: ايها الطبيب طبب نفسك اولا… وليت باسيل توقف هنا، بل انتقل الى موضوع سلاح حزب الله حيث دعا الى وضعه ضمن سياسة الدولة، من دون ان يكون الهدف هو نزعه. فما هذه الكذبة التي لا تنطلي على أحد؟ ولماذا يحق لفريق سياسي معين ان يحافظ على ميليشياه المسلحة، فيما تم نزع سلاح كل الميلشيات منذ اكثر من ثلاثين سنة؟ وهل هناك دولة في العالم فيها سلاحان: سلاح شرعي تملكه الدولة، وسلاح غير شرعي تملكه جهة حزبية؟ اذا، يا سيد جبران، أعد حساباتك ولا تشرع سلاح الحزب من جديد.

وتأكد ان الدولة التي تدعي انك تريدها وتسعى اليها لا يمكنها ان تقوم طالما ان هناك دويلة تنافسها، وطالما ان هذه الدويلة اقوى من الدولة بفضل تيارك و… امثالك!!