الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

في نشرة الأخبار: هل يتسبّب حزب الله بأزمة جديدة مع دول الخليج؟

من شب على شيء شاب عليه. فجلسة الموازنة تحوّلت بسحر ساحر الى جلسة لتمرير تعيينات معينة يريدها رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة. والمفاجأة الكبرى ان الثنائي لم يكن راضيا على ما حصل، بل ان وزراءه لم يعرفوا بما حصل الا بعدما حصل التعيين. ذاك ان ميشال عون ونجيب ميقاتي اعتمدا هذه المرة طريقة نبيه بري في ادارة جلسة مجلس النواب. طرح موضوع التعيين واقر في ظل فوضى عارمة داخل مجلس الوزراء، فلم يعرف الوزراء اذا تم التصويت على التعيين ام لم يتم. انها قمة الفوضى في المؤسسات الدستورية. فهل هذه هي الجمهورية القوية التي ينادي بها ميشال عون؟ وهل هذه هي دولة المؤسسات التي يدعي نجيب ميقاتي انه يسعى الى بنائها؟ طبعا لا… لكن التكاذب سيد الموقف. والفوضى غير الخلاقة هي المطلوبة. وكما يسعى بري الى ان يتحكم في قرار مجلس النواب، هكذا يسعى عون وميقاتي الى التحكم في قرار مجلس الوزراء. انها ممارسة ظالمة طبعا، لكن البادىء دائما اظلم. فماذا سيفعل الثنائي الشيعي لمواجهة طحشة عون وميقاتي على التعيينات؟ الارجح انهما لن يفعلا شيئا، بل سيدخلان في لعبة المحاصصة، لأن المحاصصة في الجمهورية المفلسة هي المنطلق والغاية. فأهلا بكم في جمهورية “مرقلي ت مرقلك “.