الخميس 17 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

في نشرة الاخبار.. بعدما فشل العونيون في تطيير الانتخابات .. غادة عون تتولى الاخراج

شوفي شبه الدولة كل الامور ممكنة. حتى القاضي او القاضية يمكن ان يتحول، او يحول نفسه مجرد اداة في يد السلطة السياسية، او بعض السلطة السياسية على الاقل. التوصيف هذا ينطبق اول ما ينطبق على القاضية غادة عون. فهي حولت نفسها، عن سابق تصور وتصميم، مجرد منفذ لرغبات ومخططات العهد العوني والتيار الوطني الحر. الكلام هذا لا يعني البتة الدفاع عن حاكم المصرف المركزي رياض سلامة، او الدفاع عن المصارف.

فالجميع يعرف ان المنظومة السياسية تتكامل وتتماهى مع المنظومة الاقتصادية والمنظومة المالية والمنظومة المصرفية. بالتالي فان كل المنظومات تنصهر وتتحد تحت مسمى واحد: منظومة الفساد والافساد. لكن فتح الملفات القضائية بشكل استنسابي لا يحقق العدل، بل يحقق امرا آخر: المصلحة السياسية للعهد والمصلحة الانتخابية للتيار الوطني الحر والمصلحة الاستراتيجية لحزب الله. فغادة عون فيما تقوم به تعزز كذبة العهد، عبر الايحاء للناس ان عون وفريقه يريدان حقا ضرب الفساد واستهداف بؤره في الدولة.

وهي من جهة ثانية تخدم التيار الوطني الحر الذي لا يريد الانتخابات. فهل من يصدق انه لو استمر الكباش القضائي- المصرفي بهذه الوتيرة ستجرى الانتخابات حقا؟ والاخطر ان كل ذلك يخدم حزب الله. اذ من سيكون المستفيد الاول اذا لم تجر الانتخابات النيابية؟ في المدى المنظور التيار، وفي المدى البعيد حزب الله. اذ ان الفراغ النيابي سيجر الى فراغ سياسي. والفراغان سيجران الوضع الى انهيار تام وشامل… اليس هذا ما تريده وما تنفذه غادة عون؟