في نشرة أخبار اليوم:
-اللبنانيون منقسمون بشأن اللقاح فهل من مبرر للخوف منه؟
-تحقيقات المرفأ إلى اين ومتى تسقط الحمايات عن الرؤوس الكبيرة المتورطة؟
-معضلة الكهرباء، مليارات هدرت من جيوب اللبنانيين والنتيجة LEBANON OFF
هل ما نتابعه ونشاهده هو محاولة جدية لتشكيل حكومة ام مسرحية هزلية سمجة لا تنتهي؟ سؤال قد يبدو قاسيا لكنه مبرر ومشروع فالازمة الاقتصادية الاجتماعية خانقة والانهيار المالي يدق الابواب والجائحة تحصد كل يوم ارواحا جديدة، في المقابل يتصرف المسؤولون عفواً غير المسؤولين بصبيانية لافتة، انهم صغار يلهون ويتلسون، يناورون ويلتفون، يلعبون ويتلاعبون، فيما الناس برسم الجوع او الهجرة وفيما الوطن برسم الارتهان.
في الامس كشف سعد الحريري ورقة قال ان ميشال عون سلمه اياها في ثاني لقاء بينهما وتتضمن اسماء لمرشحين لدخول جنة الوزارة قبلها كان عون وصف الحريري بالكذاب وانه لن يسلمه اي ورقه، بمعزل عمن هو صادق وكاذب لكن هل هذا حوار بين رئيس للجمهورية ورئيس حكومة مكلف يفترض ان ينصرفا الى معالجة شؤون بلد على شفير الانهيار؟! وهل المهاترات والمناكفات تبني بلداً؟ وهل البيانات والبيانات المضادة تطعم الناس خبزاً؟ كان القائد الفرنسي شارل ديغول يقول لقد توصلت الى نتيجة فحواها ان السياسة موضوع اخطر بكثير من ان نتركه للسياسيين، ترى لو عاش ديغول الى زمننا هذا اما كان نصح خليفته ماكرون الا يضيع وقته مع سياسيي لبنان لانهم لا يؤتمنون ولو على اصغر الامور فكيف يؤتمنون على وطن؟!