في نشرة اخبار اليوم:
-فضيحة اللقاحات المدوية يكشفها التفتيش المركزي وسياسيون وحزبيون امنوا لقاحات لعائلاتهم ولمقربين منهم
ـرؤساء ووزراء استقالوا عبر التاريخ نزولا عند ارادة شعبهم وصوناً لكرامتهم الا في لبنان
ـكباش بين المبادرات الفردية واهمال الدولة اللامتناهي واللقاح حق لمن لا يمتلك هاتفاً ذكياً
الكورونا تحولت فيروساً لنشر الفضائح في لبنان، كل يوم فضيحة جديدة وكل ساعة يتكشف فصل جديد من استهتار وزارة الصحة بالمعايير الموضوعة لتوزيع اللقاح، حتى الان ثلاث فضائح اليوم: الأولى ان وزير المال غازي وزني تلقى امس في مجلس النواب اللقاح بالطريقة غير القانونية نفسها التي اعتمدت للنواب، الفضيحة الثانية ما نشرته هيئة التفتيش المركزي عن ان ٥٠ في المئة من اللقاحات وزعت من خارج المنصة وبالتالي لم يعرف لمن اعطيت ومتى وكيف، الفضيحة الثالثة جاءت من بعلبك في تغريدة للاعلامية صبحية نجار التي ذكرت ان افراد عائلة احد المسؤولين الحزبين في منطقة بعلبك تلقوا اللقاح رغم أعمارهم الصغيرة نسبياً فيما عمتها التي تقبع بين الحياة والموت في احدى مستشفيات بعلبك لم تستطع تلقي اللقاح حتى الان.
مع كل هذه الفضائح المتتابعة المدوية فان وزير الصحة غائب عن البصر والسمع. حمد حسن الذي كان يظهر كل يوم مرة او مرتين وحتى ثلاث مرات على شاشات التلفزة اختفى فجأة ولم يكلف نفسه ان يوضح للبنانيين حقيقة ما يجري. انها شفافية اخر زمان وبتوقيع وزير يمثل حزب الله في الحكومة.
سياسياً القوات اللبنانية في بكركي لتأييد البطريرك الراعي في دعوته الى مؤتمر دولي للبحث في تطبيق الطائف وفي دعوته الى حياد لبنان، في المقابل التيار الوطني الحر تخطى البطريرك ووجه رسالة الى الفاتيكان بواسطة السفير البابوي في لبنان لم يكشف عن مضمونها. في القراءة السياسية هذا يعني ان الصراع المسيحي المسيحي يعود الى الساحة فيما الوضع السياسي على تخبطه والوضع الاقتصادي المالي على تعثره. اذاً نحن في قلب المأزق صحياً وسياسياً واقتصادياً فيما حكومة المهمة عالقة في عنق الزجاجة، فمهمة من انقاذ حكومة المهمة؟