الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نشرة أخبار "صوت بيروت إنترناشونال" ليوم السبت 28 آب 2021

في نشرة أخبار اليوم:

– صبرا لـ”صوت بيروت انترناشونال”.. لا حكومة جديدة في عهد ميشال عون
– خوري لـ”صوت بيروت انترناشونال”.. هذه أصعب خطة لأصعب عام دراسي
– بسبب تردي الأوضاع الإقتصادية.. خيار شباب لبنان الوحيد هو الإنتحار

بكل أسف: نحن على خطى ايران سائرون! والدليل: الاطلالات الاعلامية للامين العام لحزب الله، وفيها يتحدث بلهجة الامر الناهي، كأنه يحتكر السلطة في لبنان! وفي اطلالاته الثلاث الاخيرة، تعمد حسن نصر الله ان يبشر اللبنانيين بالبواخر الايرانية، وكل مرة وعدنا بباخرة ايرانية جديدة، حتى صارت ثلاث والحبل على الجرار! في المقابل المسؤولون اللبنانيون يلتزمون الصمت التام المطبق كأنهم غير معنيين بكلام نصر الله لا من قريب ولا من بعيد. بل كأنهم ليسوا مسؤولين عن شعب، و ليسوا قيمين على دولة، وعلى كرامة وطن! امس قال نصر الله بالحرف الواحد: “اتفقنا مع الاخوة الايرانيين على البدء بتحميل سفينة محروقات ثالثة”. والسؤال: نون الجماعة في كلمة “اتفقنا” لمن تعود؟ لنصر الله شخصيا ام لحزب الله؟ وفي الحالين، هل يحق لنصر الله او لحزبه ان يتفق مع دولة ثانية في شأن سيادي يرتبط بالدولة كموضوع المحروقات من دون العودة الى الدولة اللبنانية؟

وفي هذه الحال: اين رئيس الجمهورية مما يحصل؟ واين رئيس الحكومة المستقيل؟ واين ايضا رئيس الحكومة المكلف؟ المضحك – المبكي ان رئيس الجمهورية ورئيسي الحكومة المستقيل والمكلف منشغلون جميعا ومنصرفون الى تحصيل حقوق طوائفهم، ان عبر التشكيلة الحكومية المنتظرة، او عبر رفض المثول امام المحقق العدلي!

فعن اي حقوق للمسيحيين والسنّة يتحدث عون ودياب وميقاتي؟ الا يدرون ان حقوق طوائفهم لا معنى لها ولا فائدة منها، طالما اننا نخسر كل يوم كلبنانيين حقنا في الوجود في بلد سيد، تحكمه المؤسسات اللبنانية لا المؤسسات الايرانية؟ والا يدري عون ودياب وميقاتي انهم بتخاذلهم يجعلون الحكم عندنا على طريقة ايران؟ ففي ايران ايضا رؤساء ومؤسسات دستورية صوريون، لكن الكلمة الاولى والاخيرة فيها هي للمرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية. وها الرؤساء والمؤسسات عندنا يتحولون مجرد غطاء لنصر الله، الذي ينصب نفسه شيئا فشيئا مرشدا اعلى للجمهورية اللبنانية.. وهل من يسأل بعد لماذا نحن على خطى ايران سائرون؟