الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نشرة أخبار "صوت بيروت إنترناشونال" ليوم الأحد 5 أيلول 2021

في نشرة أخبار اليوم:

– الحكومة معرقلة بأكثر من الثلث المعطل فما الحل؟
– أين علم لبنان؟ النظام السوري عاد الى قديمه
– الأطفال المرضى بالسرطان يصارعون بلا ادوية

سوريا الاسد لا تتغير! اندلعت حرب على اراضيها امتدت لعشر سنوات، فتغير فيها كل شيء تقريبا، لكن امرا واحدا لم يتغير عند نظامها: الحقد على لبنان. فمن اين لال الاسد ولحزب البعث الحاكم  و للاجهزة الاستخباراتية السورية القدرة على الحقد على بلد الارز الى هذه الدرجة؟ امس، زار وفد وزاري لبناني سوريا للبحث في موضوع استجرار الغاز والطاقة من مصر  والاردن عبر سوريا. الولايات المتحدة الاميركية هي التي خططت و برمجت ونسقت الموضوع، وطلبت من لبنان التواصل مع سوريا، في حين اوعزت الى الاخيرة  الانصياع للرغبة  اللبنانية. وعلى هذا الاساس حدد موعد للوفد اللبناني في دمشق. فماذا حصل؟ كالعادة سوريا لم تستطع ولم تتجرأ ان تقول لا لاميركا، ف «فشت خلقها» بالوفد اللبناني.

فمع ان الزيارة رسمية وتفترض وجود علمين، فان السلطات السورية غيبت العلم اللبناني، فبدا الوزراء والمسؤولون اللبنانيون  يسبحون في بحر من الاعلام السورية، فيما العلم اللبناني غائب. فما هذه الوقاحة  الديبلوماسية، وما هذه النجاسة غير الاخوية؟ نعلم ان سوريا الاسد، وكالعادة، ليست راغبة في مساعدة لبنان وانها فعلت ما فعلته رغما عنها وتنفيذا لتعليمات اميركية واضحة. فما دام الامر كذلك الم يكن حريا بها انقاذ ماء وجهها وعدم اظهار رفضها العميق لما تقوم به؟ اما الوزراء والمسؤولون اللبنانيون فمسؤوليتهم اكبر. اذ اين كان حسهم الوطني عندما لم يروا علم بلادهم؟ والسؤال موجه اولا الى نائبة رئيس الحكومة  ووزيرة الدفاع ووزيرة الخارجية بالوكالة زينة عكر.

اذ الم تشعر السيدة الوزيرة الحاملة حقيبتين سياديتين  اساسيتين  ان سوريا انتهكت السيادة الوطنية وكل الاعراف  الديبلوماسية في ما فعلته؟ فلماذ سكتت عن الموضوع ولم تتخذ اي موقف؟ على اي حال، وبمعزل عن “معركة  العلمين” سوريا مرغمة على الانصياع  للرغبة  الاميركية، وما حصل في سوريا من تغييب للعلم اللبناني لن ينسي العالم صورة الجيش السوري وهو يخرج من لبنان ذليلا منكسا الاعلام السورية في العام ٢٠٠٥. فيا سوريا الاسد تذكري: ان عهد الظالمين قصير مهما طال..