الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نشرة أخبار "صوت بيروت إنترناشونال" ليوم الجمعة 17 أيلول 2021

في نشرة أخبار اليوم:

– من يتلقى الصفعة الأولى من العقوبات الأوروبية؟
– معهد التمويل الدولي لـSBI : نجاح ميقاتي 50%
– هل تنقذ السعودية موسم التفاح؟

كل يوم يفاجئنا رئيس الجمهورية بموقف جديد يصدم. لكن الموقف الاخير للرئيس عون لم نسمع مثله من قبل، كما لم نكن نتوقع ان نسمع مثله في يوم من الايام! سيد بعبدا طمأن اللبنانيين بأن السنة الاخيرة من ولايته ستكون سنة الاصلاحات الحقيقية، معتبرا انه تعذر تحقيق ذلك حتى الان بفعل تغليب بعض المعنيين مصالحهم الشخصية وتشكيلهم منظومة اقفلت الابواب امام اي اصلاح. فاي اطمئنان يبثه عون بهذا الكلام؟ الا يدرك انه اطمئنان يزعج ويقلق لانه لا يستند اطلاقا الى معطيات واقعية؟ وهل يعتقد عون فعلا ان الاصلاح الذي عجز عن البدء به طوال خمس سنوات، سينجزه في السنة الاخيرة من ولايته؟ الا يدرك ان السنة الاخيرة من ولاية كل رئيس في لبنان هي سنة الاستعداد للانتخابات الرئاسية لا اكثر ولا اقل، فكيف اذا كنا في سنة انتخابية بامتياز، فيها ثلاثة استحقاقات انتخابية كبيرة: النيابية والبلدية ثم الرئاسية ؟

اكثر من ذلك: هل حقا رئيس الجمهورية يعتقد انه هو وتياره خارج المنظومة المتحكمة بالوضع في لبنان؟ ان التيار الوطني الحر هو جزء اساسي من السلطة التنفيذية منذ اكثر من عشر سنوات، وبالتالي فهو ابن المنظومة التي استباحت اموال اللبنانيين وموارد رزقهم وجنى عمرهم. والدليل على ذلك ما حصل في وزارة الطاقة.

فمنذ عام 2009 والتيار يسيطر على هذه الوزارة، التي اخذت من الخزينة العامة حوالى خمسين مليار دولار، اي نصف المديونية العامة. الا يدل هذا الامر على ان اي اصلاح حقيقي ينبغي ان يبدأ بالتيار الوطني الحر بالذات، وبأن التدقيق الجنائي يجب ان يمر اولا على الصهر المدلل للجنرال؟ يقول المثل: ايها الطبيب طبب نفسك، و على قياسه يمكن ان يقال: ايها الاصلاحي اصلح نفسك وتيارك!